- i24NEWS
- مونديال 2026
- أسود الأطلس يواصلون التألق في المونديال.. صيباري يحسم ودياز يصنع الفارق
أسود الأطلس يواصلون التألق في المونديال.. صيباري يحسم ودياز يصنع الفارق
صيباري يسجل هدفًا تاريخيًا مبكرًا ويقود “أسود الأطلس” لفوز ثمين، فيما يواصل إبراهيم دياز التألق وصناعة الفارق في مشوار المغرب بكأس العالم 2026.

اقترب المنتخب المغربي من حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على منتخب اسكتلندا بهدف دون رد، فجر السبت، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.
ورفع "أسود الأطلس" رصيدهم إلى أربع نقاط بعد التعادل أمام البرازيل في الجولة الافتتاحية، ليعززوا حظوظهم بشكل كبير في العبور إلى الدور المقبل، سواء عبر المركزين الأول والثاني أو ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
وجاء الفوز المغربي في ليلة شهدت تألق الثنائي إسماعيل صيباري وإبراهيم دياز، اللذين واصلا تقديم مستويات لافتة منذ بداية البطولة.
صيباري يحطم الأرقام مبكرًا
احتاج المنتخب المغربي إلى دقيقتين فقط لافتتاح التسجيل، بعدما نجح إسماعيل صيباري في استغلال البداية القوية لـ"أسود الأطلس" وتسجيل هدف المباراة الوحيد في شباك اسكتلندا.
وأصبح الهدف الأسرع في تاريخ مشاركات المغرب بكأس العالم، متجاوزًا الرقم السابق الذي كان يحمله حكيم زياش منذ مونديال 2022 أمام كندا.
كما واصل صيباري عروضه القوية بعدما كان قد سجل أيضًا في المباراة الأولى أمام البرازيل، ليصبح أحد أبرز نجوم المنتخب المغربي في البطولة الحالية.
وبحسب الإحصائيات المتداولة، بات صيباري أول لاعب أفريقي يسجل في أول مباراتين له بكأس العالم منذ النجم المصري محمد صلاح، في إنجاز يعكس البداية الاستثنائية للاعب المغربي الشاب.
وهبي: المغرب أصبح من الكبار
وعقب الفوز، بدا المدرب المغربي محمد وهبي راضيًا عن التطور الذي أظهره منتخب بلاده خلال البطولة، معتبرًا أن المغرب بات قادرًا على مقارعة المنتخبات الكبرى في كأس العالم.
ويعكس الأداء المغربي حتى الآن استمرار الزخم الذي حققه المنتخب في السنوات الأخيرة، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، عندما بلغ نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخ المنتخبات العربية والأفريقية.
إبراهيم دياز يواصل صناعة الفارق
إلى جانب صيباري، خطف إبراهيم دياز الأنظار مجددًا بأدائه الهجومي وتحركاته المؤثرة في الثلث الأخير من الملعب.
وواصل نجم ريال مدريد تأكيد مستواه المميز الذي ظهر به خلال موسم 2025-2026، بعدما لعب دورًا حاسمًا في صناعة الهدف أمام اسكتلندا، كما فعل سابقًا أمام البرازيل.
وبات دياز مصدر الخطورة الأول في الهجمات المغربية، بفضل قدرته على صناعة الفرص والتمريرات الحاسمة والتحرك بين الخطوط، ما جعله أحد أبرز الأسماء المرشحة للتألق في البطولة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذا المستوى قد يمنح المغرب فرصة للذهاب بعيدًا في المونديال، خاصة مع امتلاك المنتخب عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
اسكتلندا تتعقد.. والمغرب يقترب من الحسم
في المقابل، ازدادت مهمة اسكتلندا تعقيدًا بعد تلقيها الخسارة الثانية تواليًا، لتصبح مهددة بالخروج المبكر من البطولة.
أما المنتخب المغربي، فأصبح بحاجة إلى نتيجة إيجابية في الجولة الأخيرة لضمان التأهل رسميًا، وسط تصاعد الثقة داخل المعسكر المغربي بإمكانية مواصلة المشوار في كأس العالم 2026.
ومع الأداء المتوازن دفاعيًا والهجومي الفعال الذي يقوده دياز وصيباري، تبدو كتيبة "أسود الأطلس" واحدة من المنتخبات التي فرضت حضورها مبكرًا في البطولة.
