- i24NEWS
- مونديال 2026
- نهائي المونديال يشعل واشنطن.. لماذا يساند الجمهوريون الأرجنتين والديمقراطيون إسبانيا؟
نهائي المونديال يشعل واشنطن.. لماذا يساند الجمهوريون الأرجنتين والديمقراطيون إسبانيا؟
هذا الاستقطاب يعكس أيضًا السياق السياسي للمونديال: فالأرجنتين بقيادة خافيير ميلي تمثل اليمين، بينما تُرتبط إسبانيا باليسار.


قبل أيام قليلة من نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين، يسلط استطلاع أجرته YouGov الضوء على خط انقسام مذهل داخل الناخبين الأمريكيين. أُجري الاستطلاع في 16 يوليو وشمل 2736 شخصاً، وقد أظهر أن التفضيلات الرياضية تختلف بشكل ملحوظ حسب الانتماء السياسي.
بشكل عام، تحصل إسبانيا على 23% من الدعم، مقابل 20% للأرجنتين. ولكن ما يقارب واحداً من كل اثنين من الأمريكيين، أي 44%، لا يبدون رأياً، في حين أن 14% يقولون إنهم لا يرغبون في فوز أي من الفريقين.
يزداد التباين وضوحاً عندما تُوزع الإجابات حسب التوجهات السياسية. فبين ناخبي الحزب الديمقراطي، يفضل 29% تتويج إسبانيا باللقب، مقابل 19% للأرجنتين. أما بين الجمهوريين، فالاتجاه معاكس: 23% يدعمون ليونيل ميسي وزملاءه، مقابل 19% لصالح "لا روخا". ويقترب المستقلون أكثر من المتوسط الوطني، حيث يؤيد 21% إسبانيا و17% الأرجنتين.
هذا الاستقطاب الرياضي يعكس السياق السياسي البالغ في هذه النسخة من كأس العالم التي تُنظم في الولايات المتحدة. فقد أبدى رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، تقاربه مع دونالد ترامب، في حين تتولى الأرجنتين القيادة تحت إدارة خافيير ميلي، وهو شخصية بارزة في اليمين اللاتيني ومؤيد قوي لإسرائيل. أما إسبانيا، فهي مرتبطة بخط يساري واضح، حيث توجه انتقادات مستمرة لإسرائيل منذ السابع من أكتوبر.
يبقى أن نعرف ما إذا كان الأشخاص المستجوبون قد أسقطوا فعلاً قناعاتهم السياسية على أرض الواقع. يمكن أيضاً قراءة المعارضة من خلال صورة الفريقين: فإسبانيا تجسد قبل كل شيء قوة الجماعة، بينما تظل الأرجنتين مرتبطة بقوة بقائدها ليونيل ميسي.
ومع ذلك، تقدم التوقعات بعض التوضيح. يظل الجمهوريون متسقين مع تفضيلهم، إذ يتوقع 32٪ منهم فوز الأرجنتين، مقابل 22٪ لإسبانيا. أما الديمقراطيون، فيأملون أكثر في انتصار إسباني، لكن عددًا أكبر منهم يعتقد أن الأرجنتين ستحرز الكأس: 30٪ مقابل 26٪.