- i24NEWS
- مونديال 2026
- العويس يخطف الأضواء أمام كتيبة فالفيردي.. و"الأخضر" يبعث رسالة مبكرة للمنافسين
العويس يخطف الأضواء أمام كتيبة فالفيردي.. و"الأخضر" يبعث رسالة مبكرة للمنافسين
"الأخضر" ينتزع تعادلاً ثميناً ويبعث رسالة مبكرة للمنافسين.. وأوروغواي تواصل عقدة البدايات في كأس العالم

فرض المنتخب السعودي نفسه كأحد أبرز مفاجآت الجولة الافتتاحية في كأس العالم 2026، بعدما انتزع تعادلاً ثميناً بنتيجة 1-1 أمام منتخب أوروغواي على ملعب "هارد روك" في ميامي، في مواجهة حملت مؤشرات فنية مهمة بشأن قدرة "الأخضر" على المنافسة، مقابل استمرار أزمة البدايات لدى المنتخب اللاتيني.
ورغم الفوارق الكبيرة على مستوى الأسماء والخبرة، نجح المنتخب السعودي في فرض إيقاع متوازن خلال فترات طويلة من المباراة، معتمداً على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي والارتداد السريع، وهو ما حدّ من خطورة أوروغواي التي دخلت اللقاء بقيادة مجموعة من النجوم يتقدمهم فيديريكو فالفيردي.
المباراة كشفت تحولاً واضحاً في أداء المنتخب السعودي مقارنة بمبارياته الودية الأخيرة، إذ بدا أكثر تماسكاً وثقة، خاصة في الجانب الدفاعي، مع قدرة على استغلال المساحات والتحولات الهجومية. هذا التحسن تُرجم عملياً بهدف التقدم الذي سجله عبد الله العمري بعد متابعة ناجحة لكرة ارتدت من الحارس فرناندو موسليرا.
في المقابل، واصلت أوروغواي معاناتها التاريخية في المباريات الافتتاحية بالمونديال، بعدما فشلت للمرة الثامنة في آخر تسع مشاركات بكأس العالم في تحقيق الفوز بالجولة الأولى. وتحوّل هذا الرقم إلى مصدر قلق داخل المنتخب اللاتيني الذي بدا عاجزاً عن ترجمة استحواذه وأفضليته الفنية إلى انتصار.
ورغم الضغط الكبير الذي فرضته أوروغواي في الشوط الثاني، خصوصاً عبر التحركات المكثفة في وسط الملعب والتسديدات البعيدة، فإن الحارس السعودي محمد العويس كان العنوان الأبرز في اللقاء، بعدما تصدى لسلسلة فرص خطيرة وحافظ على توازن فريقه في أصعب الفترات.
هدف التعادل الذي سجله ماكسي أراوخو جاء بعد ضغط متواصل على الدفاع السعودي، إلا أن المنتخب الخليجي نجح في الصمود حتى النهاية، بل وخرج بانطباع إيجابي على مستوى الأداء والقدرة على مقارعة منتخبات الصف الأول.
كما حملت نتيجة المباراة دلالات إضافية على مستوى المجموعة، خاصة بعد تعادل إسبانيا مع الرأس الأخضر، ما جعل المنافسة مفتوحة مبكراً بين أربعة منتخبات تمتلك الرصيد نفسه.
وبالنسبة للمنتخب السعودي، فإن نقطة التعادل أمام منافس بحجم أوروغواي لا تبدو مجرد نتيجة إيجابية، بل رسالة واضحة بأن "الأخضر" يسعى لتكرار حضوره المفاجئ في النسخ الأخيرة من البطولة، مستفيداً من جيل يمتلك خبرة دولية وثقة متزايدة في مواجهة المنتخبات الكبرى.
