- i24NEWS
- مونديال 2026
- صدمة عراقية في افتتاح المونديال.. أخطاء دفاعية تُسقط “أسود الرافدين” برباعية أمام النرويج
صدمة عراقية في افتتاح المونديال.. أخطاء دفاعية تُسقط “أسود الرافدين” برباعية أمام النرويج
العراق قدّم فترات جيدة هجومياً لكنه دفع ثمن الهفوات الخلفية أمام منتخب استغل أنصاف الفرص.. ومباراة فرنسا والسنغال تضعان المنتخب تحت ضغط مبكر

افتتح المنتخب العراقي مشواره في كأس العالم 2026 بخسارة ثقيلة أمام النرويج بأربعة أهداف مقابل هدف، في مواجهة كشفت مبكراً حجم التحديات التي تنتظر “أسود الرافدين” في المجموعة التاسعة، رغم الأداء الجيد الذي ظهر به الفريق خلال فترات طويلة من اللقاء الذي أُقيم فجر الأربعاء على ملعب بوسطن في الولايات المتحدة.
الخسارة العراقية لم تعكس بصورة كاملة مجريات المباراة، إذ بدا المنتخب العراقي أكثر حضوراً في الجانب الهجومي خلال الشوط الأول، ونجح لاعبوه في فرض إيقاعهم لفترات متقطعة عبر التحركات السريعة للمهاجم أيمن حسين والجناح إبراهيم بايش، غير أن الفوارق ظهرت بوضوح في التركيز الدفاعي والقدرة على التعامل مع اللحظات الحاسمة.
ورغم أن العراق تمكن من العودة إلى أجواء اللقاء بعد هدف التعادل الذي سجله أيمن حسين برأسية متقنة في الدقيقة 39، فإن المنتخب فقد توازنه سريعاً بعدما استغل إرلينغ هالاند خطأً مشتركاً بين الدفاع والحارس جلال حسن ليسجل الهدف الثاني بعد أربع دقائق فقط، وهو هدف اعتُبر نقطة التحول الأساسية في المباراة.
وأظهرت المواجهة أن المنتخب العراقي عانى بشكل واضح في التنظيم الدفاعي، خصوصاً أمام الضغط النرويجي السريع والتحولات الهجومية المباشرة، فيما بدا الإرهاق واضحاً في الدقائق الأخيرة، ما سمح للنرويج بتوسيع الفارق عبر ليو أوستيغارد وكريستسن تروسفيت.
ورغم الخسارة القاسية، فإن الأداء العراقي حمل بعض المؤشرات الإيجابية، خاصة من الناحية الهجومية، إلا أن المنتخب سيحتاج إلى معالجة سريعة للثغرات الدفاعية إذا أراد الحفاظ على آماله في المنافسة، مع اقتراب مواجهتين أكثر تعقيداً أمام فرنسا ثم السنغال.
وتكتسب المشاركة العراقية الحالية أهمية خاصة باعتبارها الثانية في تاريخ المنتخب بعد غياب دام أربعين عاماً منذ مونديال 1986، بعدما نجح الفريق في بلوغ النهائيات عبر الملحق العالمي على حساب بوليفيا، غير أن البداية الصعبة أعادت طرح تساؤلات حول قدرة المنتخب على مجاراة المنتخبات الكبرى في البطولة.
وبات المنتخب العراقي مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة المقبلة لتفادي خروج مبكر قد يُنهي حلم استعادة الحضور العراقي على الساحة العالمية، في مجموعة تبدو من بين الأكثر تعقيداً في الدور الأول.
