- i24NEWS
- مونديال 2026
- مخاوف من الاستخبارات التركية ودراما خلف كواليس المونديال.. تفاصيل قصة أثارت الجدل
مخاوف من الاستخبارات التركية ودراما خلف كواليس المونديال.. تفاصيل قصة أثارت الجدل
هداف المونديالات التاريخي، هاكان شوكور، خاف من الحضور إلى الملعب خوفًا من الاستخبارات التركية، لكن اسمه ظهر مرتين على الشاشات العملاقة في سانتا كلارا بفضل ثغرة في نظام الفيفا •


القصة باختصار:
- الإقصاء والضجة: خرجت تركيا رسميًا من كأس العالم بعد مباراتين فقط إثر خسارتها 1-0 أمام باراغواي، لكن الدراما الحقيقية دارت على شاشات الملعب.
- الاسم الممنوع: عُرض اسم هاكان شوكور، الهداف التاريخي لتركيا والمصنف كمطلوب للعدالة و"إرهابي" من قبل الحكومة التركية، أمام الجميع خلال المباراة.
- ثغرة الفيفا: استغل المشجعون ميزة جديدة في الفيفا تُسمى "الإعلان المميز"، والتي تسمح بعرض الأسماء على الشاشة مقابل 59 جنيهًا إسترلينيًا، دون أن يدرك أحد في المنظمة حساسية الأمر سياسيًا.
- المشاهدة من المنفى: شوكور، الذي يعيش في وادي السيليكون ويعمل سائقًا في أوبر بعد تأميم ممتلكاته، كان يخشى الذهاب إلى الملعب خوفًا من المخابرات التركية، فشاهد المباراة من منزله.
تعرض منتخب تركيا أمس (السبت) لإحراج مزدوج في سانتا كلارا: فهو أيضاً أقصي رسمياً من كأس العالم بعد خسارته 1:0 أمام باراغواي، وأيضاً اضطر لمشاهدة شبح سياسي يثير البلاد منذ سنوات. اسم هاكان شوكور، أسطورة كرة القدم التركية وصاحب أسرع هدف في تاريخ المونديال (11 ثانية أمام كوريا الجنوبية في 2002)، ظهر فجأة مرتين على الشاشات العملاقة في ملعب ليفايز، تماماً تحت أنوف الأتراك.
كما هو معروف، أصبح شوكور (51 هدفًا في 112 مباراة) عدوًا لنظام رجب طيب أردوغان بعد دخوله عالم السياسة واتهامه بالتورط في محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادتها حركة فتح الله كولن عام 2016.
منذ ذلك الحين، مُحي اسمه تمامًا في تركيا: أممت ممتلكاته، أُخرج خارج القانون، سُحبت ألقابه الفخرية وفي مونديال 2022 أُقيل معلق شبكة TRT الحكومية من عمله خلال استراحة المباراة فقط لأنه تجرأ على ذكر اسمه على الهواء مباشرة.
المفارقة الكبرى هي أن مباراة المنتخب التركي أُقيمت فعليًا على عتبة منزل شوكور، الذي هرب إلى الولايات المتحدة، يقيم في شمال كاليفورنيا ويعمل، من بين أمور أخرى، كسائق أوبر.
وفقاً لتقرير في San Francisco Standard، شكور فكّر في الحضور للمباراة لكنه قرر في اللحظة الأخيرة عدم القيام بذلك، خوفاً شديداً من أن يكون عناصر وكالة الاستخبارات والأمن التركية (MIT) متواجدين في المدرجات ويحاولون إيذاءه. بينما جلست زوجته وبناته في المدرج، كان شكور نفسه يبث مباشرة من منزله في وادي السيليكون على قناة يوتيوب تابعة لصحفيين منفيين.
فكيف وصل اسمه إلى الشاشات؟
استغل المشجعون ميزة تجارية جديدة لفيفا في هذه البطولة، تُدعى "Super shoutout". في إطار هذه الميزة، يمكن لكل مشجع دفع مبلغ 59 جنيهًا إسترلينيًا (حوالي 280 شيكل) ليعرض على شاشات الملعب أسماء أو رسائل قصيرة، بشرط ألا يكون المحتوى مسيئًا أو مضللًا.
https://x.com/i/web/status/2068158469614838006
This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .
في منظمة كرة القدم العالمية لم يفهموا المعنى السياسي المتفجر لاسم "هاكان شوكور"، فوافقوا على الطلب وعرضوا الاسم المحظور في الملعب، حدث أصبح فيروسيًا على شبكات التواصل الاجتماعي وتسبب بإحراج كبير لرؤساء البعثة التركية.