- i24NEWS
- مونديال 2026
- المغرب يربك البرازيل في افتتاح المونديال.. وتعادل يفتح النار على أنشيلوتي
المغرب يربك البرازيل في افتتاح المونديال.. وتعادل يفتح النار على أنشيلوتي
إعلام برازيلي يهاجم أداء “السيليساو” بعد التعادل أمام المغرب.. ووهبي يؤكد: لم نقدم مباراة استثنائية بل لعبنا وفق الخطة

فرض المنتخب المغربي نفسه بقوة في افتتاح مشواره ضمن كأس العالم 2026، بعدما انتزع تعادلًا ثمينًا بنتيجة 1-1 أمام البرازيل، في اللقاء الذي جمع المنتخبين على ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي، ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
وكشفت المباراة عن صعوبات واضحة واجهها المنتخب البرازيلي أمام الضغط المغربي، وسط انتقادات واسعة في وسائل الإعلام البرازيلية لأداء “السيليساو” وخيارات المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
ضغط مغربي غير مسبوق
وبحسب شبكة “أوبتا” للإحصائيات، أصبح المغرب أول منتخب ينجح في تسديد خمس كرات خلال أول عشر دقائق أمام البرازيل في كأس العالم منذ منتخب البرتغال عام 1966، في مؤشر على البداية القوية التي فرضها “أسود الأطلس”.
وترجم المنتخب المغربي أفضليته بهدف التقدم عبر إسماعيل الصيباري في الدقيقة 21، قبل أن ينجح فينيسيوس جونيور في تعديل النتيجة للبرازيل عند الدقيقة 32.
كما واصل المغرب سلسلة نتائجه الإيجابية في دور المجموعات بالمونديال، بعدما رفع عدد مبارياته المتتالية دون خسارة في هذه المرحلة إلى خمس مباريات، بواقع انتصارين وثلاثة تعادلات، وهي أفضل سلسلة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
وهبي: لم نلعب بشكل استثنائي
مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي قلّل من وصف الأداء المغربي بـ”الاستثنائي”، مؤكدًا أن فريقه نفذ الخطة الموضوعة كما يجب.
وقال وهبي عقب اللقاء إن المنتخب المغربي سبق أن قدم مستويات مماثلة، مشيرًا إلى أن مواجهة منتخب يقوده كارلو أنشيلوتي لم تكن سهلة، خاصة بعد التغييرات التي أجراها المنتخب البرازيلي في الشوط الثاني.
وأوضح أن المغرب لم يدخل المباراة بهدف التراجع الدفاعي، بل سعى لتقديم أداء مقنع ومتوازن، مضيفًا أن الفريق سيحاول تحقيق الفوز في الجولة المقبلة أمام اسكتلندا.
انتقادات حادة في البرازيل
التعادل أثار موجة انتقادات واسعة داخل الإعلام البرازيلي، حيث وصفت صحيفة “لانس” بداية البرازيل في البطولة بأنها “مخيبة للآمال”، معتبرة أن المنتخب فشل في فرض سيطرته وارتكب أخطاء دفاعية مؤثرة، أبرزها تلك التي سبقت هدف المغرب.
كما انتقدت الصحيفة تراجع مستوى بعض اللاعبين، وفي مقدمتهم لوكاس باكيتا ورافينيا، إلى جانب محدودية تأثير التبديلات التي أجراها أنشيلوتي خلال اللقاء.
المغرب لعب بأفضلية عددية
من جهتها، رأت صحيفة “فولها دي ساو باولو” أن المنتخب المغربي فرض تفوقه خلال فترات طويلة من المباراة، وظهر وكأنه يلعب بأفضلية عددية، خاصة خلال الشوط الأول الذي وصفته بأنه “سيئ للغاية” بالنسبة للبرازيل.
ورغم الإشارة إلى تحسن نسبي في أداء “السيليساو” خلال الشوط الثاني، شددت الصحيفة على أن المنتخب البرازيلي يحتاج إلى تطور كبير إذا أراد المنافسة فعليًا على اللقب السادس في تاريخه.
هجوم مباشر على أنشيلوتي
أقسى الانتقادات جاءت عبر برنامج “Posse de Bola” على منصة “UOL”، حيث حمّل الدولي البرازيلي السابق والتر كازاجراندي المدرب كارلو أنشيلوتي مسؤولية الأداء الضعيف بالكامل.
وقال كازاجراندي إن “كرة القدم الرديئة التي قدمتها البرازيل تقع على عاتق أنشيلوتي”، منتقدًا تأخر التبديلات وعدم إشراك المهاجم الشاب إندريك.
وأضاف أن المدرب الإيطالي “يفتقر إلى الشجاعة” في منح الفرصة للاعبين الشباب، معترضًا أيضًا على استمرار رافينيا في الملعب رغم تراجع مستواه.
وتسعى البرازيل للتتويج بلقبها السادس في كأس العالم، فيما يواصل المغرب البناء على الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ نصف النهائي وينهي البطولة في المركز الرابع.
