• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • مونديال 2026
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الحرب في إسرائيل
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • مونديال 2026
  • من أسماء الأمهات إلى الشارات الذهبية.. جنون قمصان مونديال 2026 يخطف الأنظار

من أسماء الأمهات إلى الشارات الذهبية.. جنون قمصان مونديال 2026 يخطف الأنظار


كأس العالم يقدم كرة قدم رائعة، لكن المشجعين لا يتوقفون عن الحديث عما يحدث على قمصان اللاعبين • لماذا مبابي يلعب بقميص مختلف عن زملائه؟ ولماذا أجبرت الفيفا مصر على تغيير الشعار؟

أفيخاي دلال
أفيخاي دلال ■ ■ نائب مديرة الديجتال في i24NEWS العبري
دقيقة 2
دقيقة 2
  • كأس العالم
  • ليونيل ميسي
  • منتخب مصر
  • كيليان مبابي
  • مونديال 2026
Google Newsتابعوناتابعوا
باتشات ميسي
باتشات ميسيAP

مُلخص المقال:

  • اسم هالاند الجديد: يتباهى نجم النرويج بعبارة "براوت هالاند" على ظهر قميصه، في إشارة إلى اسم عائلة والدته قبل الزواج، جيري ماريتا براوت، تماشياً مع التقاليد النرويجية.
  • قميص مبابي المليوني: يرتدي كيليان مبابي شارة فريدة على كمّه ("الفائز بالحذاء الذهبي") لفوزه بلقب هداف كأس العالم 2022. ستُزال الشارات من القمصان وتُدمج في بطاقات تداول نادرة من إنتاج شركة توبس، يُتوقع أن تُباع بأكثر من 1.5 مليون دولار.
  • استبعاد قميص منتخب هايتي: استبعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قميص منتخب هايتي الوطني بسبب رسومات ظلية تُخلّد ذكرى معركة تاريخية ضد الحكم الفرنسي عام 1803، وذلك بسبب حظر دمج عناصر سياسية أو عسكرية في الزي الرسمي.
  • مباريات كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك على أشدها، ولكن إلى جانب الإثارة على أرض الملعب، تتطور ظاهرة غير مسبوقة في هذه البطولة، تجذب أنظار ملايين المشجعين: تغييرات غريبة، ورموز غامضة، وقواعد لباس صارمة تُغيّر ملامح قمصان أكبر نجوم العالم.

مباريات المونديال في الولايات المتحدة، كندا والمكسيك في أوجها، لكن إلى جانب الدراما على العشب، تتطور في هذا البطولة ظاهرة غير مسبوقة تجذب أنظار ملايين الجماهير ذوي العيون الفاحصة: تغييرات غريبة، رموز غامضة وقوانين لباس صارمة تغير ملامح قمصان أكبر نجوم العالم.

إذا كنتم تساءلتم لماذا لاعبكم المفضل على أرض الملعب برقعة غريبة أو لماذا اضطُر منتخب معين لتبديل زيه في اللحظة الأخيرة، قمنا بترتيب كل الأسرار التي تقف وراء قمصان مونديال 2026.

لغز النرويج: لماذا غير هالاند اسمه؟

عاد منتخب النرويج إلى الساحة الرئيسية في المونديال بعد غياب دام 28 عامًا، ومن غيره إيرلينغ هالاند احتفل بالحدث بثنائية رائعة في الفوز 1:4 على العراق. لكن المشجعين الذين أرادوا شراء قميص المنتخب لنجم مانشستر سيتي فوجئوا عندما اكتشفوا أن اسمه على ظهر القميص ليس "Haaland" بل "Braut Haaland".

السبب في ذلك هو لفتة شخصية مؤثرة من المهاجم لأقاربه. "براوت" هو اسم عائلة والدته قبل الزواج، غري مارتيه براوت، التي كانت بطلة النرويج في السباعي سابقًا.


إنه تقليد نرويجي قديم يدمج بين أسماء عائلتي الأم والأب (والده هو لاعب كرة القدم السابق ألف إينغا هولاند). بينما في الدوري الإنجليزي يكتفي هولاند باسم عائلته من جهة الأب، ففي المونديال الحالي اختار أن يمثل بكل فخر كلا والديه.

برنامج "الباتشات" المشبوه: قميص المونديال الذي يتحول إلى بطاقة تجميع بقيمة مليون دولار

واحدة من أكبر الألغاز للبطولة نُكشفت بعد وثيقة تعليمات داخلية للفيفا وصلت إلى أيدي وسائل الإعلام. لاحظ المشجعون أن على أكمام العديد من اللاعبين لصقت رقع (شارات) صغيرة وغريبة.

يتبين أن وراء هذه الشعارات الصغيرة تختبئ صناعة عملاقة: الفيفا وقعت على اتفاقية ترخيص تاريخية مع شركة البطاقات "Topps" (المملوكة لشركة Fanatics)، التي ستبدأ رسميًا فقط في عام 2031، لكن مشروعها الفريد قد بدأ بالفعل الآن.


تُلصق هذه الشارات على القمصان بواسطة مادة لاصقة خاصة (وليس بالخياطة). فور انتهاء المباراة، تُجمع القمصان، وتزال الشارات عنها بعناية، وفي المستقبل سيتم دمجها داخل بطاقات مقتنيات مادية ونادرة (1/1) ستوقّع من قبل اللاعبين. بطاقات مشابهة في دوري MLB و-NFL قد بيعت بالفعل في الولايات المتحدة بمبالغ ضخمة تجاوزت 1.1 مليون دولار للبطاقة الواحدة.

يقدّر خبراء الجمع أن البطاقات التي ستحتوي على أجزاء من قمصان مونديال الحالي الخاصة بليونيل ميسي أو كريستيانو رونالدو (في كأس العالم الأخير لهما) ستحطم أرقامًا قياسية مذهلة وستتجاوز بسهولة حاجز المليون دولار.

إذًا ما هي الباتشات التي ترونها على الشاشة؟

شارة ذهبية لكأس العالم: تُمنح فقط للمنتخبات التي فازت سابقاً بكأس العالم (الأرجنتين، البرازيل، ألمانيا، فرنسا، إنجلترا، الأوروغواي وإسبانيا). أما بقية المنتخبات فتظهر بشارة سوداء أو بيضاء.

شارة الحذاء الذهبي: رقعة مميزة تُمنح لهدافي البطولات السابقة. في البطولة الحالية يرتديها فقط ثلاثة: كيليان مبابي (2022)، هاري كين (2018) وخاميس رودريغيز (2014). هذا هو السبب الرسمي الذي جعل قميص مبابي يبدو مختلفًا عن زملائه في مباراة الافتتاح ضد السنغال.

https://x.com/i/web/status/2066949333178605979

This post can't be displayed because social networks cookies have been deactivated. You can activate them by clicking .


شارة الإرث (Legacy): مُخصصة للاعبين الأسطوريين الذين شاركوا في خمسة مونديالات أو أكثر. الحائزون الرسميون عليها: ليونيل ميسي، كريستيانو رونالدو، لوكا مودريتش، مانويل نوير ويوتو ناغاتومو.

وسام الكرة الذهبية وقفاز الذهب: يُمنحان لأفضل اللاعبين في البطولات السابقة (مثل تيبو كورتوا، إيميليانو مارتينيز أو ميسي ومودريتش).

شارة الظهور الأول (Debut): تُلصق على كمّ كل لاعب يشارك في مباراته الأولى على الإطلاق في المونديال. هذه الشارات دقيقة جداً لدرجة أن قائد اسكتلندا، آندي روبرتسون، كاد أن يفقد شارته خلال مباراة الافتتاح بعد أن ارتخى اللاصق.

قرارات فيفا الصارمة: لماذا أُجبرت مصر وهايتي على تغيير زيّهما؟

ليس الجميع راضٍ عن قوانين اللباس الصارمة של الفيفا، واثنان من المنتخبات تلقيا ضربة مباشرة قبل لحظات من بداية البطولة واضطرا لإعادة تصميم قمصانهما.

منتخب مصر والنجوم الممنوعة: الفراعنة وصلوا إلى الولايات المتحدة بفخر مع سبعة نجوم فوق شعار المنتخب، والتي تشير إلى سبعة تتويجاتهم التاريخية بكأس أمم إفريقيا. الفيفا فرضت فيتو مطلق وطالبت بإزالتها فورًا.

التبرير: في كأس العالم يُسمح بعرض النجوم فقط عند الفوز بكأس العالم نفسه، وذلك حتى لا يتسبب ذلك في ارتباك لدى المشجعين الذين قد يظنون أن مصر فازت بكأس العالم 7 مرات.

بالإضافة إلى ذلك، اضطُرَّ المصريون إلى استبدال لون الأرقام والأسماء على ظهر القميص من الذهبي إلى الأبيض، من أجل زيادة الوضوح.

بالمناسبة، أوروغواي تلعب بأربعة نجوم رغم أنها فازت بكأس العالم مرتين فقط، وذلك لأنها فازت بالميدالية الذهبية في الأولمبياد قبل أن تكون هناك بطولات كأس عالم، وكانت الفيفا تنظّم البطولات في الأولمبياد.

منتخب هايتي والتاريخ السياسي: هايتي، التي تأهلت للبطولة بطريقة مثيرة، عرضت قميصًا رُسمت عليه ظلال تخلد "معركة فيرتيير" عام 1803، المعركة الشهيرة التي مزق فيها الثوار الشريط الأبيض من العلم الثلاثي الفرنسي وصنعوا علم هايتي المستقلة.

الفيفا رفضت القميص بحجة أن قوانين اللباس تمنع عناصر بصرية سياسية أو تاريخية قد تُفسر بشكل مثير للجدل، وشركة الملابس "سااتا" اضطرت لإنتاج قمصان جديدة وخالية من أي رموز لهم في غضون أيام قليلة.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • مونديال 2026
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • الحرب في إسرائيل

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية