- i24NEWS
- مونديال 2026
- إيران تودّع كأس العالم بصعوبة بعد فشلها في بلوغ دور الـ16
إيران تودّع كأس العالم بصعوبة بعد فشلها في بلوغ دور الـ16
غادرت إيران كأس العالم، بعد أن تم إقصاؤها بفارق نقطة واحدة فقط، إثر هدف نمساوي سُجل في الثواني الأخيرة.

ودّع المنتخب الإيراني منافسات كأس العالم، الأحد، بعد فشله بفارق ضئيل في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16، لينهي مشواره في البطولة وسط أجواء صاحبتها توترات سياسية ودبلوماسية لافتة.وجاء خروج المنتخب الإيراني بعد أداء شهد منافسة قوية على بطاقات التأهل، إلا أن نتائجه لم تكن كافية لمواصلة المشوار نحو الأدوار الإقصائية.
وشهدت مشاركة إيران في البطولة اهتماماً واسعاً، ليس فقط على الصعيد الرياضي، بل أيضاً في ظل الظروف السياسية والدبلوماسية التي أحاطت بالمنتخب خلال فترة المنافسات.
أنهى الإيرانيون المجموعة السابعة في المركز الثالث بثلاث نقاط، بعد ثلاثة تعادلات ضد بلجيكا، ونيوزيلندا، ومصر. وقد تبخرت آمالهم في التأهل في اللحظات الأخيرة من المباراة بين النمسا والجزائر. ففي الوقت الذي كانت فيه الجزائر متقدمة 3-2 في الوقت بدل الضائع، سجلت النمسا هدف التعادل في اللحظة الأخيرة لتنتهي المباراة بنتيجة 3-3، ما أدى إلى إقصاء إيران بفارق نقطة واحدة في ترتيب أفضل الفرق التي احتلت المركز الثالث.
علاوة على ما حدث في الملعب، اضطر المنتخب الإيراني إلى التعامل مع العديد من الصعوبات خلال البطولة. فقد ندد مدربه، أمير قلعة نوي، بالقيود المفروضة على التنقل، ورفض منح التأشيرات لبعض أعضاء الجهاز الفني، بالإضافة إلى إلزام المنتخب بمغادرة الولايات المتحدة بسرعة بعد كل مباراة. وقد ردت السلطات الأمريكية بأن هذه الشروط كانت معروفة قبل بدء المنافسة.
لقد أثّر السياق الجيوسياسي أيضًا على مسيرة المنتخب. أُقيمت كأس العالم في الوقت الذي تفاوض فيه طهران وواشنطن على اتفاق يهدف إلى إنهاء النزاع القائم بينهما منذ بداية العام. كما نُظمت مظاهرات لمعارضي النظام الإيراني أمام عدة ملاعب في الولايات المتحدة.
في ختام المنافسة، وجّه أمير قلعة نوي انتقادات حادة لتنظيم البطولة قائلاً: «لقد تمّت معاملتنا بشكل سيئ للغاية. آمل أن يدرك العالم هذه المشكلات». وأشاد بإصرار لاعبيه، معتبراً أن مشوارهم «يجب أن يُسجل في التاريخ» رغم إقصائهم.
