ماذا يحدث لخطر الزهايمر عند تناول البيض بانتظام؟ دراسة تكشف النسبة
الدراسة، التي شملت أشخاصًا في سن 65 عامًا فأكثر، وجدت ارتباطًا بين تناول البيض بانتظام وانخفاض خطر الزهايمر، مع ترجيحات بأن يلعب الكولين دورًا في هذه العلاقة.


كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود ارتباط بين تناول البيض بانتظام وانخفاض خطر الإصابة بمرض الزهايمر لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، حيث ارتبط تناول بيضة واحدة يوميًا لمدة خمسة أيام على الأقل أسبوعيًا بانخفاض خطر الإصابة بالمرض بنسبة تصل إلى 27%.
وأجرى الدراسة باحثون من جامعة لوما ليندا، وركزوا على فئة كبار السن، ما يجعل نتائجها مرتبطة بشكل خاص بمرحلة الشيخوخة وصحة الدماغ.
لكن الباحثين شددوا على أن النتائج تُظهر ارتباطًا إحصائيًا ولا تثبت أن تناول البيض يمنع الإصابة بالزهايمر، إذ يمكن لعوامل أخرى مرتبطة بنمط الحياة والصحة العامة أن تؤثر في مستوى الخطر.
وأشارت تقارير في وسائل إعلام غربية إلى أن انخفاض المخاطر ظهر أيضًا لدى أشخاص يتناولون البيض بوتيرة أقل، إلا أن أقوى ارتباط ظهر لدى من تناولوه بشكل أكثر انتظامًا.
الكولين قد يكون مفتاح العلاقة
ويرجح الباحثون أن تكون مادة الكولين أحد العناصر الغذائية التي قد تفسر جزءًا من العلاقة بين تناول البيض وصحة الدماغ، إذ يُعد البيض من المصادر الغذائية الغنية بها.
ويستخدم الجسم الكولين لإنتاج مادة الأسيتيل كولين، وهي ناقل عصبي يؤدي دورًا مهمًا في عمليات الذاكرة والتعلم.
كما أشارت دراسة نُشرت عام 2024 إلى أن جزءًا من العلاقة بين استهلاك البيض وخطر الإصابة بالزهايمر قد يرتبط بمستويات الكولين في النظام الغذائي، إلا أن هذه المادة لا تفسر بالضرورة كامل العلاقة التي رصدها الباحثون.
ويحتوي البيض كذلك على عدد من العناصر الغذائية الأخرى، بينها اللوتين والزياكسانثين وأحماض أوميغا 3 الدهنية والفسفوليبيدات، وهي عناصر دُرست سابقًا في سياق صحة الدماغ والعين والخلايا.
وبحسب الباحثين، قد تكون أي فوائد محتملة مرتبطة بمزيج من هذه العناصر الغذائية، وليس بمركب واحد فقط.
ورغم النتائج، يؤكد الباحثون أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات قبل تحويل هذه النتائج إلى توصية غذائية ثابتة للوقاية من الزهايمر.