سر لياقة رونالدو في سن الـ41.. خبير تغذية يكشف المكوّن الذي يصنع الفارق
خبير تغذية رياضية يكشف تفاصيل النظام الغذائي لنجم النصر، مؤكداً أن الاستمرارية والانضباط أهم من الحميات الغريبة والمكونات "السحرية"


رغم بلوغه 41 عاماً، يواصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الحفاظ على مستوى عالٍ من اللياقة البدنية، في ظل التزامه الصارم بالتدريبات ونظامه الغذائي. لكن وفق خبير في التغذية الرياضية، فإن سر النظام الغذائي لنجم النصر السعودي لا يكمن في أطعمة خارقة أو مكونات نادرة، بل في عامل أبسط بكثير: الاستمرارية.
ووصف خبير التغذية الرياضية جوني أوندينا نظام رونالدو الغذائي بأنه "بسيط وتقليدي"، مؤكداً أن الأطعمة التي يعتمد عليها اللاعب متاحة لمعظم الناس، ولا تتطلب اتباع حميات استثنائية أو شراء منتجات غريبة.
وقال أوندينا إن "سر النظام الغذائي لرونالدو هو مكون لا يمتلكه 90% من الناس العاديين أو حتى الرياضيين المحترفين، وهو الاستمرارية"، مضيفاً أن تغذية اللاعب "مملة إلى حد ما" بسبب اعتمادها على الأطعمة الطبيعية والالتزام بنمط ثابت.
وانتقد الخبير انتشار ما وصفها بـ"الحلول السحرية" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن كثيراً من الأشخاص يبحثون عن مكونات أو حميات غير تقليدية، بينما يتجاهلون أهمية الالتزام بنظام غذائي متوازن على المدى الطويل.
وأوضح أن مطبخ رونالدو لا يعتمد على مكونات غريبة أو منتجات مستوردة من أماكن بعيدة، بل على أطعمة طبيعية يمكن لمعظم الأشخاص الحصول عليها. وأضاف أن الالتزام المستمر بالعادات الصحية هو ما يصنع الفارق، وليس البحث عن حلول سريعة.
وفي الوقت نفسه، حذر أوندينا من تحول الانضباط الغذائي إلى علاقة غير صحية مع الطعام، مشيراً إلى أن رونالدو لا يحرم نفسه بشكل كامل، وأن تناوله للسكريات البسيطة أو الأطعمة فائقة المعالجة يحدث في مناسبات نادرة.
وبحسب الخبير، فإن الفكرة الأساسية التي يمكن الاستفادة منها من تجربة رونالدو هي التوازن؛ إذ يخصص اللاعب نحو 95% من يومه للأكل الصحي، بينما يترك مساحة صغيرة لتناول أطعمة مختلفة.
ويأتي اهتمام رونالدو بنظامه الغذائي ضمن روتين طويل الأمد للحفاظ على جاهزيته البدنية، وهو ما سمح له بمواصلة المنافسة على أعلى مستوى حتى سن الـ41، وتحقيق أرقام قياسية متقدمة في تاريخ كأس العالم.