لا تفعلوا ذلك: كسر البيض على حافة الوعاء يعرّض صحتكم للخطر
التصاق القشرة الخارجية بالجزء الصالح للأكل يؤدي إلى فتات ويدخل ملوثات بيئية • هكذا تحمون مطبخكم من البكتيريا


إن عملية كسر البيض اليومية في المطبخ المنزلي قد تعرض طعامكم لبكتيريا خطيرة وتؤثر على جودة الطبق. بخلاف الممارسة الشائعة لكسر البيضة على حافة حادة مثل طرف وعاء أو مقلاة، الطريقة الآمنة والصحيحة الوحيدة هي كسر قشرة البيضة على سطح مسطح تمامًا، مثل سطح العمل أو لوح التقطيع. هذا التغيير الصغير في المطبخ يؤثر مباشرة على صحة المتناولين ويمنع تلوث صفار وبياض البيض حتى قبل بدء عملية الطهي.
الموافقة العلمية الحالية تمنح مصداقية رسمية لطريقة الشيف الكبير والمعلم الطهوي الفرنسي الشهير، جاك بپان، الذي يحرص على عرض هذه التقنية في جميع برامجه للطهي، وقد شرح غير مرة أن كسر البيضة على حافة وعاء يدفع قطع القشرة المكسورة إلى داخل السائل. هذه العملية تسبب مشكلتين رئيسيتين: فهي تزيد بشكل كبير من احتمال تمزق الصفار، والأهم من ذلك، أنها تدخل فتات القشرة الملوثة ومسببات الأمراض مباشرة إلى الجزء المخصص للأكل.
القشرة الخارجية هي الجزء الأكثر تعرضًا للتلوثات البيئية خلال حياة الدجاجة وسلسلة الإمداد. عندما يتم كسر البيضة على حافة مرتفعة، يحدث تلامس مباشر بين الجزء الخارجي للقشرة ومحتوى البيضة السائل.
قشرة البيضة مسامية، وغسلها في المنزل بالماء الجاري قد يؤدي فعلياً إلى تسرب الملوثات إلى داخل البيضة. بالنسبة لمحبي بيض الحופש، البيض من تربية منزلية أو البيض الذي يتم شراؤه من أسواق المزارعين، يجب اختيار البيض ذي القشرة النظيفة والسليمة تماماً. في حالة وجود أوساخ جافة خفيفة، يمكن تنظيف القشرة بواسطة منشفة ورقية جافة فقط.
إذا كانت البيضة متسخة بشكل ملحوظ يتطلب غسلها، يجب القيام بذلك تحت ماء جارٍ دافئ، وتجفيفها فوراً وطبخها في أقرب وقت ممكن، مع الامتناع التام عن نقع البيض داخل وعاء ماء.
المبدأ الرئيسي والأكثر أماناً للوقاية من التسمم الغذائي، مثل بكتيريا السالمونيلا، هو الحرص على رفع درجة حرارة البيض الداخلية إلى ما لا يقل عن 71 درجة مئوية (160 درجة فهرنهايت).