"علكة مضادة للسرطان".. ابتكار طبي ثوري يبدو وكأنه من أفلام الخيال العلمي
هل سنستطيع قريبًا محاربة مرض السرطان بمضغ علكة بسيطة؟ • البروفيسور إيتان فريدمان من اسوتا تل أبيب تحدث عن الابتكار الفريد: "الأمر غير جراحي، وهو بسيط جدًا"


تطور طبي رائد يبدو خيالياً: هل سنتمكن قريباً من محاربة مرض السرطان عن طريق مضغ علكة بسيطة؟ البروفيسور إيتان فريدمان، مدير خدمة الوراثة السرطانية في مستشفى أسوتا تل أبيب، أُجري معه مقابلة مع قناتنا العبرية وتحدث عن الابتكار الفريد الذي مصدره بنسيلفانيا.
البروفيسور فريدمان أوضح: "تمت تجربة ذلك على أشخاص نعلم أنهم مصابون بسرطان الفم والبلعوم، بالمجموع 14 شخصًا. هذه العلكة تحتوي على مادتين - إحداهما تمتص الفيروسات المسؤولة عن هذا السرطان، والثانية تقلل من عدد البكتيريا في الفم التي تسبب عملية التهابية تسرع العملية السرطانية". وقال: "إنها ليست تدخلاً جراحياً، وهي بسيطة جداً".
فريدمان خفف من الحماس: "يجب أن نفهم - هذا جُرّب في ظروف مخبرية على أشخاص لديهم بالفعل سرطان. لم يُثبت أبدًا أنه يمنع تطور الورم عند أشخاص حاملين للفيروس لكنهم لا يعانون من أعراض. لم يُثبت أبدًا أيضًا عند أشخاص لديهم ورم بالفعل، أنه يقلل من حجم الورم أو يقلل من قدرة الورم على العودة. الطريق لا يزال طويلاً، لكن يجب أن أشير إلى أن النهج منطقي، رائد ويفتح الباب لأبحاث سريرية، وآملي، مثل أملنا جميعًا، أن تفيد فعلاً في تقليل خطر تطور السرطان. لا يزال هذا في إطار الوعد فقط."
بالنسبة للسؤال عن المدة التي قد يستغرقها المنتج ليصبح علاجًا طبيًا قد ينقذ الأرواح، قال فريدمان: "إذا نجح ذلك في المراحل السريرية - المرحلة الأولى، الثانية والثالثة - فنحن نتحدث عن فترة لا تقل عن ثلاث سنوات من اليوم."