• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • صحة
  • التوقيت الشتوي 2026.. كيف يؤثر تغيير الساعة على الذاكرة والتفكير؟

التوقيت الشتوي 2026.. كيف يؤثر تغيير الساعة على الذاكرة والتفكير؟


بحث شمل 3,353 بالغين وجد أداءً إدراكياً أفضل في الصيف، لكنه لا يثبت أن الفصل هو الذي يسبب ذلك • يشرح باحث الدماغ والذاكرة إيتي أنيئيل كيف يمكن للضوء، النوم، الانتباه والمزاج أن تتداخل في الصورة

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 1
دقيقة 1
  • إسرائيل
  • صحة
  • شفاء
  • توقيت شتوي
  • توقيت صيفي
Google Newsتابعوناتابعوا
توقيت شتوي - صورة توضيحية
توقيت شتوي - صورة توضيحيةAI

ستنتقل إسرائيل ودولا أخرى إلى التوقيت الشتوي في الليلة بين الخميس والجمعة، 30 أكتوبر، وسيتم تأخير الساعة ساعة واحدة إلى الوراء. إلى جانب التغيير في ساعات الضوء والعلاقة المعروفة بالمزاج، يبرز تساؤل إضافي: هل ذاكرتنا وتفكيرنا يتغيران أيضًا في مواسم السنة؟

بحث نُشر في مجلة PLOS Medicine وبَحَث بيانات تعود لـ3,353 بالغين من خمس مجموعات بحث في الولايات المتحدة، فرنسا وكندا، وجد نمطًا موسميًا ثابتًا: الأداء الإدراكي كان أفضل في الصيف وأقل في الشتاء. قدّر الباحثون أن الفارق بين نقطة الذروة والحضيض يعادل تأثير إدراكي يوازي نحو 4.8 سنوات من التقدم في العمر. مع ذلك، الحديث هنا عن بحث رصدي، وخصوصًا بين البالغين، ولذلك فهو لا يثبت أن الشتاء نفسه يضعف الذاكرة أو أن الانتقال إلى توقيت الشتاء يؤدي إلى تراجع إدراكي. توقيت الشتاء والذاكرة – نص محدث.

"البحث لا يُظهر أنه عندما نغيّر الساعة سينتقل دماغنا إلى 'وضع الشتاء'"، يوضح إيتي عنيئيل، باحث في مجال الدماغ والذاكرة في جامعة بار إيلان. وبحسب قوله، الحديث يدور عن متوسطات لآلاف الأشخاص، ولذلك فإن الفارق الذي يُقاس على مستوى السكان ليس بالضرورة محسوساً لدى كل فرد. ساعة الشتاء والذاكرة – نص مُحدَّث

وفقًا لأنيئيل، النتائج تشير إلى أن الأداءات المعرفية ليست بالضرورة ثابتة طوال العام، وأن الدماغ حساس للإيقاعات البيئية. مع تبدل الفصول، تتغير في الوقت نفسه الإضاءة، النوم، المزاج، النشاط البدني والروتين، وفي بحث رصدي من الصعب عزل عامل واحد وتحديد أنه المسؤول عن التغيير. ساعة الشتاء والذاكرة- نص مُحدَّث


أحد العوامل التي قد تكون ذات صلة هو ضوء النهار. الضوء هو أحد الإشارات الرئيسية التي تنظم الساعة البيولوجية ويؤثر على توقيت النوم والاستيقاظ، وعلى إفراز الميلاتونين ومستوى اليقظة. الانتقال إلى التوقيت الشتوي لا يُقصّر من طول اليوم، لكنه يغيّر العلاقة بين الوقت على الساعة وبين الضوء الطبيعي. لدى بعض الأشخاص، قد يسبّب هذا التغيير اضطرابًا مؤقتًا في النوم، وقد يؤدي النوم غير الجيد إلى التأثير على التركيز، والتعلم، واسترجاع المعلومات. التوقيت الشتوي والذاكرة - نص محدث

حتى عندما يبدو أن الذاكرة نفسها تضررت، بحسب عنيئيل יـُحتمل أن الصعوبة تبدأ قبل ذلك. تكوين الذاكرة يشمل عدة مراحل: ترميز معلومات جديدة، معالجتها وحفظها على المدى الطويل، ثم استدعاؤها. الانتباه هو بمثابة "عنق الزجاجة" في المرحلة الأولى.

"عندما نكون متعبين أو مشتتين أو منشغلين بحالتنا المزاجية، غالبًا ما يقوم الدماغ بترميز المعلومات بشكل أقل كفاءة ويعالجها بطريقة أقل عمقًا"، يشرح عنيئيل. وبحسب قوله، فإن للنوم أيضًا دورًا مهمًا في تثبيت الذكريات الجديدة، ولذلك فإن النوم المتقطع قد يضر بهذه العملية. في مثل هذه الحالات، يكون الشعور بأننا قد نسينا، لكن من الممكن أن المعلومات لم تُحفظ أصلاً بكفاءة منذ البداية. ساعة الشتاء والذاكرة - نص محدث.


وماذا عن فيتامين D؟ وجدت دراسة علاقة بين مستوياته المنخفضة وبين تراجع أسرع في الذاكرة العرضية والوظائف التنفيذية لدى البالغين. لكن حتى هنا يتعلق الأمر بدراسة رصدية، ولذلك لا يمكن الجزم بأن نقص فيتامين D هو الذي تسبب في التراجع. التوقيت الشتوي والذاكرة - نص محدث

"النتائج مثيرة للاهتمام، لكنها لا زالت لا تبرر تناول مكمل بشكل تلقائي 'لحماية الذاكرة'"، يقول عنيئيل. وبحسب قوله، العلاقة التي تم العثور عليها في بحث رصدي يمكن أن تعمل أيضاً في الاتجاه المعاكس، والتجارب المحكمة التي اختبرت المكملات في عموم السكان لم تظهر تحسنًا ثابتًا في الوظيفة الإدراكية. وتوصيته، بحسب قوله، هي التحقق، بالتشاور مع الطبيب، مما إذا كان هناك نقص حقيقي. التوقيت الشتوي والذاكرة - نص محدّث.

في نهاية المطاف، التوقيت الشتوي لا يدل بالضرورة على تضرر الذاكرة. ومع ذلك، فهو يبرز العلاقة بين وظيفة الدماغ وبين الضوء، النوم، الروتين والحالة النفسية. إذا كنا نشعر في الشتاء بأننا أبطأ، مشتّتون أو نميل للنسيان، قد يكون السبب ليس في الذاكرة نفسها بل في الظروف التي يُطلب من الذاكرة العمل فيها.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية