• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • صحة
  • نادرة لكنها قاتلة: كل ما يجب معرفته عن "الأميبا آكلة الدماغ"

نادرة لكنها قاتلة: كل ما يجب معرفته عن "الأميبا آكلة الدماغ"


الأميبا، التي تتواجد في مصادر المياه العذبة والدافئة، تصدرت العناوين بعد إصابة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات الذي أُدخل إلى المستشفى بحالة خطيرة بعد أن سبح في بحيرة طبريا وأُصيب بالتهاب دماغي حاد •

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 1
دقيقة 1
  • طبريا
  • أميبا
  • آكلة الدماغ
  • نيجلريا فوليري
  • الأميبا آكلة الدماغ
Google Newsتابعوناتابعوا
أميبا
أميباSmallRex

نيجلريا فوليري، المعروفة بين الناس باسم "الأميبا الآكلة للدماغ"، هي خطر نادر لكنه قاتل يتربص في مصادر المياه العذبة خلال الموسم الحار. كيف تحدث العدوى بالضبط؟ ما هي الأعراض الأولى التي يجب الانتباه إليها؟ هل يوجد علاج طبي وكيف يمكننا حماية أنفسنا؟ الدليل الكامل.

ما هي "الأميبا الآكلة للدماغ"؟

الاسم العلمي للكائن الحي هو نيغليريا فاولري (Naegleria fowleri). هذه أميبا نادرة لكنها شديدة الفتك، وقد حصلت على اللقب المقلق "الأميبا آكلة الدماغ" بسبب طريقتها التدميرية في العمل داخل جسم الإنسان. عند دخولها، تقوم الأميبا بتفكيك نسيج الدماغ وخلايا الأعصاب (العصبونات)، مما يسبب أضرارًا دماغية خطيرة ولا يمكن إصلاحها.

المرض القاتل الذي تسببه يُسمى بالمصطلحات الطبية التهاب السحايا والدماغ الأميبي الحاد (PAM - Primary Amebic Meningoencephalitis)، وهو التهاب حاد في السحايا والدماغ نفسه.

أين تعيش ومن هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة الرئيسي؟

الأميبا تزدهر في البيئات الحارة والطبيعية. توجد بشكل أساسي في مصادر المياه العذبة والدافئة مثل البحيرات، الجداول، مجاري المياه، البرك، الينابيع الحارة، وكذلك في التربة الرطبة ذات درجات الحرارة العالية. ومع ذلك، من المهم التأكيد على أن الأميبا غير قادرة على البقاء في المياه المالحة مثل مياه البحر، ولا تعيش في برك السباحة التي تم صيانتها بشكل صحيح وتجهيزها بالترشيح والتطهير بالكلور.


كل شخص يتعرض لمياه عذبة وملوثة قد يصاب بالمرض، لكن الإحصائيات تظهر أن نسبة الإصابة أعلى بين الأطفال والشباب. السبب في ذلك هو أن الشباب يشاركون أكثر في أنشطة رياضات مائية مكثفة، مثل القفز والغوص في مصادر المياه الطبيعية خلال أشهر الصيف.

كيف يحدث الانتقال؟

على عكس المخاوف الشائعة، لا يمكن الإصابة بالأميبا من شرب مياه ملوثة، لأن عصارات المعدة تدمرها. كذلك، المرض غير معدٍ ولا ينتقل من شخص إلى آخر. العدوى تحدث بطريقة واحدة فقط: عندما تدخل المياه التي تحتوي على الأميبا إلى الجسم بقوة عبر قنوات الأنف. هذا الوضع يحدث غالباً أثناء السباحة، القفز إلى الماء، التجديف أو الغوص. بعد أن تخترق الأميبا تجويف الأنف، تهاجر على طول العصب الشمي مباشرة إلى الجهاز العصبي المركزي وإلى الدماغ، حيث تتكاثر وتبدأ في تدمير الأنسجة.

ما هي الأعراض وكيف يتم التعرف على العدوى؟

تظهر الأعراض الأولية بسرعة، غالبًا بين يوم واحد حتى 12 يومًا من وقت التعرض للمياه (بمعدل وسطي بعد حوالي خمسة أيام)، والتدهور السريري سريع جدًا. العلامات الأولى تشمل صداعًا قويًا وشديدًا (غالبًا في الجزء الأمامي من الرأس)، ارتفاع في درجة الحرارة، غثيان، تقيؤ وتصلب الرقبة. لاحقًا قد تظهر تغييرات في حاسة الشم وتشوش في الرؤية. في مراحل أكثر تقدمًا من المرض، يعاني المريض من ارتباك، نعاس، تشنجات وفقدان الوعي.


يتم التشخيص الطبي المؤكد في المستشفيات. بالإضافة إلى الاستجواب الضروري حول التعرض للمياه العذبة وفحوصات الدم الروتينية، يتطلب تشخيص الأميبا سحب سائل من النخاع الشوكي (بزل قطني) وفحصه تحت المجهر للكشف عن وجودها، إلى جانب اختبارات مخبرية جزيئية متخصصة.

فرص النجاة وبروتوكول العلاج الطبي الحالي

العلاج للعدوى التي تسببها النيجليريا فوليري هو أحد أصعب التحديات في الطب الحديث، والمرض لا يزال في غاية الفتك. تُقدّر معدلات الوفيات بين 97٪ و98.5٪، ومن بين حوالي 450 حالة تم توثيقها في جميع أنحاء العالم على مر السنين، يُعرف فقط عن حوالي 7 مرضى نجوا، وبعضهم بقي مع ضرر دماغي. فرصة النجاة الضئيلة تعتمد كلياً على التشخيص السريع وتقديم العلاج خلال 24 إلى 48 ساعة من ظهور الأعراض.

بروتوكول العلاج الضروري يعتمد على "كوكتيل" من الأدوية التي تُعطى بشكل متزامن (في الغالب عن طريق الوريد وأحياناً مباشرة إلى سائل النخاع الشوكي): أمفوتيريسين B (دواء مضاد للفطريات رئيسي يفتت غلاف الخلية للأميبا)، ميلتيفوسين (دواء مضاد للطفيليات يُعتبر الأمل الأكبر في المجال)، فلوكونازول أو بوساكونازول (للحد من انتشار العدوى)، مضاد حيوي من نوع ريفامبيسين، وديكساميتازون (ستيرويدات لتقليل الضغط داخل الجمجمة). بالإضافة إلى ذلك، فإن علاج داعم حرج ساهم في شفاء الناجين القلائل هو تبريد الجسم المُراقب (العلاج بالتبريد العلاجي)، الذي يقلل من الوذمة في الدماغ ويخفض استهلاك الأوكسجين لخلايا الأعصاب، وبهذا "يكسب وقتا" لتأثير الأدوية.

كيف يمكننا تجنب ذلك وحماية أنفسنا؟

نظرًا لعدم وجود علاج دوائي يضمن الشفاء التام في الوقت الحالي، الوقاية هي خط الدفاع الأول والأهم. في المواسم الحارة، يُوصى بتجنب الغوص والقفز إلى مصادر مياه عذبة ودافئة. إذا تم اختيار الدخول إلى مصادر مياه طبيعية، يجب استخدام سدادات أنف تمنع دخول الماء إلى فتحات الأنف، والتأكد من بقاء الرأس فوق سطح الماء طوال الوقت. بالإضافة إلى ذلك، من المهم السباحة فقط في برك سباحة تتم صيانتها بشكل مناسب مع مستويات كلور وترشيح صحيحة تمنع نمو الأميبا.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية