اختراق طبي إسرائيلي.. قرنية مطبوعة بيولوجياً تعيد البصر لمريض كان أعمى
هذا اختراع رائد طورته شركة Precise Bio الإسرائيلية • التكنولوجيا تتيح إنتاج نسيج قرنية وظيفي من خلايا متبرع، وقد تساعد في مواجهة النقص العالمي في قرنيات للزراعة.

سجّلت شركة "بريسايز بايو" الإسرائيلية تطوراً طبياً لافتاً في مجال زراعة الأنسجة، بعد زرع أنسجة قرنية أُنتجت باستخدام الطباعة البيولوجية من خلايا بشرية لدى خمسة مرضى في مستشفى رمبام بمدينة حيفا.
وبحسب التقرير، استعاد المريض الأول القدرة على الرؤية في العين التي خضعت للعملية، بعدما كان أعمى بها، في نتيجة قد تمثل خطوة مهمة نحو تطوير حلول جديدة للمرضى الذين يعانون من أمراض القرنية.
وتعتمد التقنية على إنتاج أنسجة قرنية وظيفية باستخدام خلايا من متبرع، ما قد يسهم في تقليص النقص العالمي في القرنيات المتاحة للزراعة. وقال مؤسس الشركة، أرييه بات، إن التقنية تتيح إنتاج مئات الغرسات من متبرع واحد، بدلاً من غرسة واحدة فقط.
ويُعد نقص القرنيات المتاحة للزراعة تحدياً أمام علاج عدد كبير من المرضى حول العالم، إذ يعتمد توفير الأنسجة اللازمة على التبرع البشري. ومن المتوقع أن تفتح تقنيات الطباعة البيولوجية المجال أمام إنتاج كميات أكبر من الأنسجة، إذا أكدت التجارب السريرية سلامتها وفعاليتها.
ولا تقتصر الطموحات المستقبلية لهذا المجال على القرنية، إذ يأمل الباحثون في تطوير أنسجة بشرية أخرى، وصولاً إلى إمكانية إنتاج أجزاء من أعضاء مثل القلب والكبد والكلى. لكن هذه التطبيقات لا تزال تتطلب مزيداً من البحث والتطوير والاختبارات الطبية.
ويمثل زرع أنسجة القرنية المطبوعة بيولوجياً لدى خمسة مرضى خطوة واعدة في الطب التجديدي، فيما ستحدد المتابعة الطبية ونتائج التجارب اللاحقة مدى إمكانية توسيع استخدام التقنية لعلاج مزيد من المرضى.
