الشاي الأخضر.. "مشروب سحري" قد يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم
يحدد أخصائيو التغذية السريرية أن استهلاك الشاي الأخضر يساعد في منع تحلل النشويات ويحسّن صحة الأمعاء • متى يصبح خطيراً؟ لماذا يجب الانتباه إلى كمية الكافيين وكيف يُنصح بتحضيره؟


شرب الشاي الأخضر قد يكون أداة مساعدة مهمة في إدارة مستويات السكر في الدم على المدى الطويل، وذلك وفقًا لتقارير خبراء تغذية نُشرت هذا الأسبوع في مجلة EatingWell.
كوب واحد لا يسبب تغييرًا فوريًا في مستويات الجلوكوز، ولكن تناول المشروب بشكل منتظم تم العثور عليه في الدراسات (تحليل تلوي) بأنه يحسن مؤشرات HbA1c (متوسط السكر في الأشهر الثلاثة الأخيرة) ويقلل مقاومة الإنسولين لدى مرضى السكري من النوع الثاني. السر يكمن في البوليفينولات، وخاصة مركب EGCG، التي تعمل كمواد بريبايوتيك في الأمعاء. تقوم بكتيريا الأمعاء بتحويل هذه المركبات إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة، التي تقلل الالتهابات وتحسن السيطرة الأيضية.
بالإضافة إلى ذلك، الشاي الأخضر يساعد في حجب تفكيك بعض النشويات، وبذلك يمنع الامتصاص السريع للسكريات إلى مجرى الدم.
مع ذلك، يحذر الخبراء من وجود فخين رئيسيين:
إضافة سكر - الشاي الأخضر الجاهز أو المحلى (بالعسل، الأغاف أو السكر البني) تلغي فوائده الصحية وتزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بمرض السكري.
حساسية للكافيين - رغم أن كوب الشاي يحتوي فقط على حوالي 29 ملغ من الكافيين (ثلث كمية الكافيين في كوب قهوة)، إلا أن الأشخاص الحساسين قد يحفز الكافيين أجسامهم ويسبب لهم ارتفاعًا في مستوى السكر في الدم. في هذه الحالات، يُنصح بالانتقال إلى نسخ خالية من الكافيين.
لتحقيق أقصى استفادة، توصي اختصاصية التغذية كارا بورנستين بنقع الشاي لمدة دقيقتين إلى ثلاث دقائق فقط، وهي مدة تتيح تركيزًا أقصى لمضادات الأكسدة دون أن يصبح المشروب مرًا جدًا. بالإضافة إلى ذلك، يُوصى بتناول الشاي في ساعات الصباح، حيث إن تدهور جودة النوم نتيجة استهلاك الكافيين في وقت متأخر قد يؤدي إلى زيادة في هرمونات التوتر ومستوى السكر.