حالة طوارئ بسبب الإيدز.. تضاعف الإصابات 3 مرات في دولة استوائية
أعلنت حكومة فيجي حالة طوارئ صحية بعد ارتفاع الإصابات بين البالغين • وهنأت المديرة العامة لوكالة الأمم المتحدة UNAIDS على الخطوات وقالت: "الأوبئة يمكن أن تتغير بسرعة"


أعلنت حكومة فيجي هذا الأسبوع عن فيروس الـHIV كأزمة صحية وطنية، على خلفية ارتفاع مقلق في الإصابات أدى إلى أن واحداً من كل ستين بالغاً في البلاد يعيش حالياً مع الفيروس. في عام 2025 تم تسجيل 2,016 حالة تشخيص جديدة، وهو رقم أعلى بستة عشر ضعفاً من الرقم المسجل في عام 2019، ما يشير إلى انتشار العدوى من المجتمعات المعرضة للخطر إلى عموم السكان.
في بيان الحكومة جاء: "وفقاً للتقديرات، واحد من كل 60 بالغين يعيش حالياً مع فيروس HIV، مقارنة بواحد من كل 167 قبل خمس سنوات". في ظل التدهور، أنشأ وزير الصحة مع أربعة وزراء آخرين لجنة فرعية لإزالة العوائق وتعزيز استجابة عاجلة.
أعلنت السلطات عن توسيع الفحوصات المجانية، وتوفير علاجات وقائية وتوزيع أدوية مجاناً بدعم دولي، مع التركيز على تقليل الوصمة. وأكد بيان الحكومة أن "الاستجابة تركز على حماية الأرواح، وتحسين الوصول إلى خدمات الصحة، وتقليل الوصمة".
رحبت وكالة الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز (UNAIDS) أمس بالخطوات، في ظل التقدير بأن أقل من نصف حاملي الفيروس في الدولة على علم بوضعهم. حذرت المديرة العامة للوكالة، ويني بيانيما: "فيجي اعترفت بضرورة الاستعجال وتزيد من استجابتها. هذه أيضًا تذكرة حادة للعالم بأن الإيدز لم ينتهِ بعد. أوبئة فيروس نقص المناعة البشرية يمكن أن تتغير بسرعة، والدول بحاجة إلى أنظمة صحية ومجتمعية جاهزة للاستجابة بشكل عاجل."