- i24NEWS
- الانتخابات الإسرائيلية 2026
- خصوم بالعسكر خصوم بالسياسة؟ أول صدام علني بين آيزينكوت وفينتر
خصوم بالعسكر خصوم بالسياسة؟ أول صدام علني بين آيزينكوت وفينتر
آيزنكوت: عوفر فينتر قائد ميداني جيد لكنه غير مناسب لمنصب وزير الأمن | فينتر يرد متهكما: رأينا حكمتك الاستراتيجية


قال رئيس قائمة "يشار" الانتخابية، أكبر قوائم اليسار غادي آيزنكوت، اليوم الأربعاء، إن رئيس قائمة "شعب إسرائيل" اليمينية، العميد احتياط عوفر فينتر، هو "قائد ميداني جيد"، لكنه غير مناسب لتولي منصب وزير الأمن في الحكومة المقبلة، مشيرًا إلى أنه يفتقر إلى الخبرة في القيادة الاستراتيجية للجيش الإسرائيلي.
وأوضح آيزنكوت، رئيس هيئة الأركان العامة السابق، في مقابلة مع القناة 13 في التلفزيون الإسرائيلي، أن السبب الرئيسي لموقفه هو أن فينتر "لم يكن جزءًا من القيادة الاستراتيجية للجيش"، وبالتالي لا يمتلك، وفق تقديره، الخبرة المطلوبة لتولي حقيبة الأمن.
وردّ فينتر على تصريحات آيزنكوت بهجوم مباشر، منتقدًا قراراته خلال فترة توليه منصب رئيس هيئة الأركان. وقال متهكما إن آيزنكوت أظهر بالفعل "حكمه الاستراتيجي" من خلال سياساته والتعيينات التي قادها، وذكر من بينها يائير غولان، وأهرون حليفا، وهرتسي هاليفي. وأضاف: "إذا كان هذا هو المقصود بالقيادة الاستراتيجية التي تتحدث عنها، فأنا فخور بأنني لم أكن جزءًا منها". وينتمي غولان لأحزاب اليسار.
وتعود خلفية الخلاف بين الرجلين إلى سنوات خدمتهما في الجيش الإسرائيلي، إذ كان آيزنكوت قد قرر خلال فترة رئاسته لهيئة الأركان أن فينتر غير مؤهل، من وجهة نظره، للترقية إلى منصب قائد فرقة عسكرية، بينما قام رئيس الأركان السابق أفيف كوخافي لاحقًا بتعيين فينتر قائدًا لتشكيل "عصبة النار" في الجيش الإسرائيلي.
من جانبه، تدخل الوزير السابق متان كهانا، العضو في حزب آيزنكوت، في السجال، مهاجمًا فينتر ومذكّرًا إياه بأنه واصل خدمته في الجيش الإسرائيلي لسنوات بعد انتهاء ولاية آيزنكوت. وقال كهانا إن فينتر كان يشغل منصب السكرتير العسكري لرئيس الحكومة عندما وصلت تحذيرات بشأن تحويل أموال إلى قطاع غزة ووصولها إلى الجناح العسكري لحماس، متسائلًا عن مسؤوليته عن القرارات التي اتخذت في تلك الفترة.
وأضاف كهانا أن فينتر كان جزءًا من المؤسسة الأمنية خلال أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، التي ينتقدها اليوم ويصف سياساتها بأنها قامت على مفهوم خاطئ تجاه حركة حماس.
وختم كهانا هجومه على فينتر بالإشارة إلى أن الأخير يسعى إلى تولي منصب وزير الأمن في حكومة بنيامين نتنياهو، رغم أنه سبق أن قال إن نتنياهو "يجب أن يرحل"، متهمًا إياه بالتناقض في مواقفه السياسية والأمنية.
يشار الى ان فينتر متدين ويرتدي الكيبا بحكم انه ابن تيار "الصهيونية المتدينة"، الذين يزعم بعضهم انه كان احق بالترقية في الجيش الا ان "الدولة العميقة في المؤسسة العسكرية الموالية للعلمانيين منعت تقدمه بسبب خلفيته المتدينة".