- i24NEWS
- الانتخابات الإسرائيلية 2026
- "من واجبنا قتله".. اعتقال مواطن من قلنسوة للاشتباه بالتحريض ضد النائب منصور عباس
"من واجبنا قتله".. اعتقال مواطن من قلنسوة للاشتباه بالتحريض ضد النائب منصور عباس
المشتبه به ادعى في تحقيقه أنه لم يقصد القتل، بل "ضربه" فقط • التحقيق فُتح عقب شكوى قدمها ضابط الكنيست • وللمشتبه به سوابق إدانة بجرائم تحريض، تعاطف مع منظمة إرهابية وتهديدات.


تم اليوم (الثلاثاء) اعتقال مواطن من قلنسوة يبلغ من العمر 49 عامًا بشبهة التحريض على قتل رئيس القائمة العربية الموحدة، النائب منصور عباس. وبحسب الشبهة، كتب على فيسبوك: "منصور عباس خنزير ابن خنزير، يُؤمر بقتله". وقد فُتح التحقيق عقب شكوى من ضابط الكنيست.
المشتبه به ادعى في تحقيقه أنه لم يقصد القتل، بل "أن يضربه" أو يتجاهله. لديه في ماضيه إدانات بجرائم تحريض، تعاطف مع منظمة إرهابية وتهديدات. هذا وتم تمديد اعتقاله حتى يوم الغد.
يضاف هذا الى التحريض الذي تشهده الحملة الانتخابية، الى تصريحات وُصفت بأنها تحريض على قتل رئيس حزب "يسرائيل بيتنو" أفيغدور ليبرمان، وذلك بعد تصريحات منسوبة إلى المغني اليهودي الحسيدي المخضرم مردخاي بن دافيد.وبحسب ما نُشر في مجموعة "شتيبلاخ"، قال بن دافيد خلال مقابلة مع بودكاست باللغة اليديشية، في معرض حديثه عن ليبرمان: "كان يجب قطع رأسه في المكان. آمل أن يعود إلى طريق التوبة"
وبن دافيد معروف في أوساط الموسيقى الحسيدية، كما يُعرف بكونه جابيًا لدى الحاخام الأكبر من ريبنيتز، الذي كان أيضًا المولِج الذي أجرى الختان لأفيغدور ليبرمان.وأثارت التصريحات ردود فعل غاضبة من حزب "يسرائيل بيتنو" الذي هاجم استخدام اسم الحاخام الراحل في سياق تصريحات تحريضية ضد ليبرمان.وقال الحزب في بيان: "كان الحاخام من ريبنيتز، رحمه الله، سيشعر بالخجل من استخدام اسمه لنشر الكراهية والتحريض على قتل أفيغدور ليبرمان. هذه وصمة أخلاقية؛ فالأخلاق تسبق التوراة".