- i24NEWS
- الانتخابات الإسرائيلية 2026
- يولي إدلشتاين في مقابلة مع i24NEWS:"الليكود وضعوا أمامي عراقيل - لم يعد بيتي"
يولي إدلشتاين في مقابلة مع i24NEWS:"الليكود وضعوا أمامي عراقيل - لم يعد بيتي"
أوضح ادلشتاين في مقابلة مع قناة i24NEWS قراره بتأسيس حزب جديد إلى جانب جلعاد أردان، هاجم قانون التجنيد الذي يروج له الائتلاف الحاكم موضحا: "في الليكود وضعوا لي العراقيل بشأن السيادة والتجنيد"


عضو الكنيست ورئيس لجنة الخارجية والأمن السابق، يولي إدلشتاين، أجرى مقابلة مع قناة i24NEWS وشرح قرار الانسحاب من حزب الليكود وتأسيس حزب جديد إلى جانب جلعاد إردان. إدلشتاين تطرق إلى حقيقة أنه في الماضي احتل قمة الانتخابات التمهيدية في الحزب الحاكم، وأوضح أنه توصل إلى استنتاج بأنه لم يعد يستطيع تعزيز قيمه داخل الإطار القائم. حسب أقواله، الليكود لم يعد يشكل بيتًا له ولشركائه، وهذه الخطوة تهدف إلى خدمة الجمهور من داخل إطار سياسي جديد.
خلال المقابلة وجّه أدلشتاين انتقادات حادة لأداء الليكود في قضايا جوهرية، وأشار إلى أنهم أعاقوا مبادراته. وروى أنه عندما حاول دفع قانون تجنيد حقيقي أو طرح قضية السيادة للتصويت، واجه معارضة ومقاعد فارغة من جانب أعضاء كتلته.
في إشارته إلى مشروع قانون التجنيد الذي يروّج له الآن عضو الكنيست بوعز بيسموت، وصفه أدلشتاين بأنه "قانون تهرب كامل"، وأكد أن جميع البنود الجوهرية التي كان من الممكن أن تؤدي إلى تجنيد الحريديم فعليًا قد أُزيلت من نص القانون.
كشف ادلشتاين أنه في الأيام القريبة ستنضم أسماء إضافية للمشروع السياسي، من بينهم رئيسة بلدية بيت شيمش السابقة عليزا بلوخ والعميد في الاحتياط حزي نحاما. أوضح أن اسم الحزب سيُحدد لاحقاً مع جميع الشركاء. أما بالنسبة للأهداف السياسية، فقد صرح بأن الحزب يطمح لفرض إقامة حكومة صهيونية واسعة بدون أطراف متطرفة، مع دمج قوى تساهم في حل قضية التجنيد ودفع إصلاح قضائي قائم على التوافق.
على الرغم من نتائج الاستطلاعات الأولية التي تضع الحزب تحت نسبة الحسم، أعرب إدلشتاين عن ثقته في الإمكانيات الانتخابية للترشح المستقل. وأشار إلى أن مجرد الإعلان عن إقامة الحزب قد هز الساحة السياسية وتسبب في تغيير النبرة داخل الائتلاف.
في ختام كلمته تطرق أيضاً إلى الساحة السياسية والأمنية، ودعا إلى تصرف مستقل ومتزن أمام الإدارة الأمريكية، مع الحفاظ على المصالح الأمنية لإسرائيل.