- i24NEWS
- الانتخابات الإسرائيلية 2026
- منصور عباس: لا ائتلاف مع نتنياهو.. والقائمة الموحدة تسعى للمشاركة في الحكومة المقبلة
منصور عباس: لا ائتلاف مع نتنياهو.. والقائمة الموحدة تسعى للمشاركة في الحكومة المقبلة
عباس يستبعد أي شراكة مع نتنياهو ويؤكد أن القائمة العربية الموحدة تراهن على 7 مقاعد لتصبح «الكتلة المكملة» في تشكيل حكومة تغيير مقبلة.


أكد رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، أن قائمته لن تنضم إلى ائتلاف حكومي برئاسة بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى أن هدفها السياسي في المرحلة المقبلة يتمثل في المشاركة في تشكيل حكومة تغيير جديدة.
وجاءت تصريحات عباس في مقابلة خلال النشرة الرئيسية مع فرات نصار تناولت انضمام يؤاف سيغالوفيتش إلى القائمة العربية الموحدة، والخلافات مع القائمة المشتركة، إضافة إلى فرص مشاركة القائمة في الحكومة المقبلة.
ووصف عباس انضمام سيغالوفيتش بأنه "خطوة مهمة جداً"، معتبراً أنها تأتي في ظل الظروف التي يعيشها المجتمع العربي، الذي قال إنه يعاني من العنصرية والفاشية والعنف المنظم، إلى جانب ما وصفه بغياب دولة القانون ووجود مظالم كثيرة خلال السنوات الأربع الماضية.
وقال إن القائمة العربية الموحدة تواصل تطوير مشروعها السياسي القائم على "الشراكة والتأثير"، بهدف تعزيز قوتها وحضورها السياسي ومدّ جسور مع المجتمع اليهودي، في محاولة للتأثير على المشهد السياسي الإسرائيلي.
واعتبر عباس أن انضمام سيغالوفيتش يحمل أهمية سياسية للقائمة، مشيراً إلى أن الأحزاب العربية سبق أن أشادت بدوره في مكافحة العنف والجريمة خلال فترة حكومة التغيير.
وفي سياق الخلاف مع القائمة المشتركة، أكد عباس أن القائمة العربية الموحدة لا تغلق الباب أمام التعاون مع الأحزاب العربية الأخرى، قائلاً إن "يدنا ممدودة إلى إخوتنا في القائمة المشتركة لنتعاون، لنسق، مع الحفاظ على التعددية والاجتهادات المختلفة".
في المقابل، انتقد عباس عدم التوصل إلى تشكيل قائمة عربية مشتركة، معتبراً أن الحديث عن الوحدة يجب أن يترجم إلى خطوات عملية. وقال إن قائمته حاولت على مدى سنة ونصف العام التوصل إلى اتفاقات مع الأطراف الأخرى حول آليات التنسيق والتعاون وتقاسم الأدوار، دون الوصول إلى اتفاق.
ورأى عباس أن الجمهور العربي قادر على التمييز بين من يسعى إلى خدمة المجتمع العربي ومن يسعى إلى ضمان المقاعد في الكنيست المقبلة.
-سيغالوفيتش وتعزيز فرص الائتلاف
وقال عباس إن انضمام سيغالوفيتش إلى القائمة العربية الموحدة يحمل ثلاثة أبعاد أساسية، أولها تعزيز فرص القائمة في الشراكة داخل ائتلاف حكومي مستقبلي، وثانيها تعزيز قوتها في بعض الأوساط داخل المجتمعين العربي واليهودي.
أما البعد الثالث، بحسب عباس، فيتمثل في مواجهة ما وصفه بالعنصرية الفاشية والتحريض الذي تتعرض له القائمة من اليمين الإسرائيلي، معتبراً أن انضمام سيغالوفيتش يشكل "رداً عملياً وفعالاً" على هذه الحملات.
وتحدث عباس عن تعرض قائمته لانتقادات من طرفين مختلفين، هما اليمين الإسرائيلي والأحزاب العربية الثلاثة، معتبراً أن ذلك يذكّر بما حدث خلال الدورة السابقة، عندما تعاونت الأحزاب العربية الثلاثة، جبهة وتجمع وعربية للتغيير، مع الليكود وشاس والصهيونية الدينية بهدف إسقاط حكومة التغيير السابقة، وفق روايته.
-رفض حكومة نتنياهو
وحول إمكانية انضمام القائمة العربية الموحدة إلى حكومة يقودها بنيامين نتنياهو، كان عباس حاسماً، قائلاً: "طبعاً لا".
وأشار إلى أن قائمته أثبتت نفسها، بحسب وصفه، لاعباً في المشهد السياسي الإسرائيلي، وتمكنت خلال الدورة السابقة من فرض نفسها شريكاً في تشكيل حكومة التغيير.
وقال عباس إن قائمته فاوضت في حينه اليمين واليسار، وإنها ساهمت في تشكيل حكومة التغيير التي أخرجت نتنياهو وحلفاءه إلى المعارضة لمدة عام ونصف.
وأكد أن الخيار المطروح أمام القائمة حالياً هو العمل على تشكيل حكومة تغيير بهدف استبدال حكومة نتنياهو.
"اقرأ بين السطور"
وفيما يتعلق بالمواقف الرافضة أو المتحفظة من جانب شخصيات سياسية إسرائيلية، بينها آيزنكوت ونفتالي بينيت، تجاه مشاركة القائمة العربية الموحدة في الحكومة المقبلة، دعا عباس إلى قراءة هذه التصريحات في سياق الانتخابات.
وقال: "اقرأ بين السطور وسترى أن التصريحات ليس رفضاً كما تُصوَّر"، مضيفاً أن مختلف الأطراف السياسية لديها في هذه المرحلة حسابات واعتبارات انتخابية.
وبحسب السيناريو الذي طرحه عباس، فإن موقف القائمة العربية الموحدة سيتحدد بعد الانتخابات وفق موازين القوى وعدد المقاعد التي ستحصل عليها الأحزاب.
وقال إنه إذا بقيت أحزاب المعارضة في حدود 55 إلى 60 مقعداً، وحصلت القائمة العربية الموحدة على سبعة مقاعد، فإنها قد تصبح "الكتلة المكملة" القادرة على استكمال تشكيل الائتلاف والحكومة المقبلة.
ويؤكد عباس بذلك أن القائمة العربية الموحدة تراهن على موقعها في معادلة المقاعد بعد الانتخابات، وتسعى إلى تحويل هذا الموقع إلى شراكة سياسية داخل الحكومة المقبلة، مع استبعادها في الوقت نفسه المشارك