- i24NEWS
- الانتخابات الإسرائيلية 2026
- انتخابات الكنيست 2026.. صحوة شبابية عربية قد تحسم مصير التمثيل والقوائم العربية
انتخابات الكنيست 2026.. صحوة شبابية عربية قد تحسم مصير التمثيل والقوائم العربية
الحراك الشبابي العربي يختبر قدرته على إحداث التغيير، فيما تراهن القوائم العربية على رفع نسبة التصويت وتعزيز التمثيل في الكنيست بعد تجاوز الخلافات الداخلية

في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة السياسية في المجتمع العربي بإسرائيل مع اقتراب انتخابات الكنيست، يبرز الحراك الشبابي العربي والتحديات التي تواجه القوائم العربية كعنصرين أساسيين في تحديد شكل التمثيل البرلماني القادم. وفي تقرير لمصادر إعلامية، سلط الضوء على مؤشرات الشارع العربي وجهود الأحزاب في رفع نسب المشاركة، لا سيما بعد الأزمات الأخيرة التي مرت بها القائمة المشتركة والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة. شاهدوا المقابلة:
إصرار شبابي على التغيير ورهان على الخبرة
تشير التطورات الميدانية إلى وجود حالة من "الصحوة" لدى شريحة الشباب العربي، تتجلى في رغبتهم الجادة في المشاركة بالعملية الانتخابية والإدلاء بأصواتهم لإحداث تغيير في المشهد السياسي الحالي . ويرى المتابعون أن هذا التفاعل الشاب يهدف بالأساس إلى الاستهام في إسقاط الحكومة الحالية، ومواجهة أزمة العنف والشديد في المجتمع العربي، ومعالجة الملفات المفصلية والملحة .
وفي ردٍّ على الأصوات التي تتحدث عن فقدان الأحزاب القديمة لمصداقيتها بين أوساط الشباب، يوضح المتحدثون أن هذه القراءات لا تستند إلى أبحاث أو دراسات دقيقة، مشيرين إلى أن قطاعات واسعة من الشباب ما زالت تمنح ثقتها للأحزاب ذات التجربة والرصيد التاريخي الحافل في مقارعة السلطة واسترداد الحقوق . كما تجدر الإشارة إلى أن وجود التمثيل العربي في صفوف المعارضة يضع قيوداً طبيعية على حجم التأثير المباشر، إلا أن المشاركة البرلمانية تظل أداة رئيسية للنضال .
طيّ صفحة الخلافات والانطلاق نحو الميدان
وعن النقاشات والأزمات الأخيرة التي رافقت تشكيل "القائمة المشتركة" والخلافات داخل كوادر الجبهة، أشار عمر واكد نصار، عضو سكرتارية الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إلى أن الخلاف حول الترتيب والمقاعد هو أمر طبيعي ومشروع بين مركبات أي قائمة سعيًا لتمثيل أوسع . وأكد نصار أن هذه الصفحة قد طُويت بالكامل وتم تقديم القائمة رسمياً، لتصبح واقعاً يتطلب التفرغ التام للعمل الميداني .
وأضاف نصار "أن الأزمات الداخلية التي ألقت بظلالها على الكوادر خلال الأسابيع الماضية قد حُسمت، مشدداً على أن العاصفة ستستقر لتتجه كافة الجهود ونوادي الأحزاب نحو الهدف الأساسي خلال الأيام الـ50 المتبقية حتى يوم الاقتراع" .
رفع نسبة التصويت: الهدف الأبرز
وتشكل نسبة التصويت في الشارع العربي التحدي الأكبر لجميع المركبات السياسية. وفي الوقت الذي تشير فيه بعض التقديرات الأوليّة إلى أن نسبة التصويت تتراوح حول 60%، يعوّل الفاعلون السياسيون على أن يسهم التكثيف الميداني على مدار الأسابيع القادمة في رفع هذه النسبة بشكل ملحوظ .
ويرى القياديون أن الزيادة في نسبة المشاركة هي السبيل الوحيد لزيادة التمثيل العربي، وبالتالي تقليل فرص استمرار الحكومة الحالية وتأكيد حضور الصوت العربي في صناعة القرار السياسي .
