- i24NEWS
- الانتخابات الإسرائيلية 2026
- عوفر فينتر يعلن قائمة "شعب إسرائيل" لخوض انتخابات 2026
عوفر فينتر يعلن قائمة "شعب إسرائيل" لخوض انتخابات 2026
قائمة يمينية جديدة تضم شخصيات إعلامية وسياسية وعسكرية برئاسة فينتر


انتخابات عام 2026: أعلن عوفر فينتر عن مرشحي القائمة الانتخابية "شعب اسرائيل" برئاسته وهي لائحة انتخابية جديدة في القدس.
وتضم القائمة الناشط الاعلامي المؤيد لإسرائيل يوسف حداد، والصحفية نتالي شيم طوف، والام الثاكل لالي درعي، وسيغال كراونيك أتيا أرملة مُركّز الامن الروتيني والعسكري لكيبوتس بئيري أريه كراونيك، الذي اغتيل في 7 أكتوبر، ودودي بن تسيون، نائب رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات "شومرون" (السامرة) اي شمال الضفة الغربية. كما انضم الى القائمة المحامي عران بن آري، زعيم المعارضة في نقابة المحامين.
هاجم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رئيس قائمة "الليكود" الانتخابية الذي يتزعم معسكر اليمين، الأحزاب اليمينية الصغيرة، مصرحًا بأنه لا توجد لديه مشكلة شخصية مع قاداتها: موشيه فيغلين أو عوفر فينتر أو آفي ماعوز، لكن ثمة مشكلة وطنية. وأضاف أن: "من لا يتجاوز نسبة الحسم سيخسر أصواتًا، ومن يتجاوزها سيُسقط القوائم القائمة، لذا يجب على الأحزاب الجديدة الانسحاب من السباق أو التوحد مع الأحزاب القائمة". أدلى نتنياهو بهذا التصريح خلال فعالية تكريمية لمجلس بنيامين في القدس.
من هو عوفر فينتر؟
العميد احتياط في الجيش الإسرائيلي عوفر فينتر (55 عاما) هو ضابط إسرائيلي بارز، تولّى عدداً من المناصب العسكرية، أبرزها قيادة فرقة النار، كما شغل منصب السكرتير العسكري لوزير الأمن: نفتالي بنيت، بنيامين نتنياهو، افيغدور ليبرمان وبيني غانتس وقيادة لواء المنطقة الوسطى. برز اسمه بشكل خاص خلال الحرب على غزة عام 2014، حين قاد لواء غفعاتي وأثار حينها جدلاً واسعاً بسبب رسالة دينية وجّهها إلى جنوده قبل دخولهم إلى غزة. وفي 2024 أنهى خدمته العسكرية بعد عدم ترقيته إلى منصب أعلى، رغم مشاركته في القتال في السابع من أكتوبر 2023. ما وضع علامات استفهام من قبل المستوطنين حول "تمييز" يعاني منه المتدينون داخل الجيش وسقف زجاجي لهم من قبل المؤسسة العسكرية وهو امر ينفيه الجيش وقطاعات العلمانيين.
بعد خروجه من الجيش، اتجه فينتر تدريجياً إلى العمل السياسي، وطرح نفسه كأحد أبرز الأصوات في اليمين الإسرائيلي. ويُعرف بمواقفه المتشددة تجاه الفلسطينيين وقطاع غزة، حيث دعا إلى "الحسم" العسكري، وقال إن غزة يجب أن تكون جزءاً من إسرائيل وألا يكون فيها عرب.
ويؤكد فينتر أنه يستهدف مختلف شرائح المجتمع الإسرائيلي، مع وضعه خطاً أحمر أمام التعاون مع أحزاب الوسط واليسار، وسعيه إلى تشكيل حكومة يمينية.