- i24NEWS
- الانتخابات الإسرائيلية 2026
- سيغالوفتش في صفوف الموحدة.. خطوة نحو الشراكة أم تنازل سياسي؟
سيغالوفتش في صفوف الموحدة.. خطوة نحو الشراكة أم تنازل سياسي؟
انضمام يوأف سيغالوفيتش إلى القائمة الموحدة يشعل جدلًا سياسيًا وشعبيًا، بين من يراه فرصة لتوسيع الشراكة والتأثير، ومن يعتبره مساسًا بهوية التمثيل العربي.

بينَ مؤيدٍ يرى فيها خطوةً سياسيةً جريئة، ومعارضٍ يعتبرُها تجاوزًا لخطوطٍ لا يجبُ تخطيها… انقسمتْ آراءُ الشارعِ العربيِّ حولَ انضمامِ يوأف سيغالوفيتش، السياسيِّ اليهوديِّ الإسرائيلي، إلى صفوفِ القائمةِ العربيةِ الموحدة. شاهدوا تقرير وسام كبها
خرجْنا إلى الشارعِ لنسألَ الناسَ عن موقفِهم من هذه الخطوة: هل يمكنُ أن تشكلَ نموذجًا جديدًا للشراكةِ السياسية، وتوسعَ دائرةَ تأثيرِ الموحدة، أم أنها تنازلٌ سياسيٌّ لا ينسجمُ مع هويةِ القائمةِ وتمثيلِها للمجتمعِ العربي؟
هذا الجدلُ في الشارع… سبقَه تراشقٌ سياسيٌّ حادٌّ بينَ القائمةِ المشتركةِ والموحدة، بعدما هاجمتِ المشتركةُ قرارَ ضمِّ سيغالوفيتش، معتبرةً أنَّ إدخالَ شخصيةٍ تؤمنُ بالفكرِ الصهيونيِّ إلى قائمةٍ عربيةٍ يتناقضُ مع مواقفِ الشارعِ العربيِّ وقضاياه، واتهمتِ الموحدةَ بالتخلي عن أبناءِ مجتمعِها لصالحِ هذه الخطوة.
في المقابل، تنظرُ الموحدةُ إلى القضيةِ من زاويةٍ مختلفة، وترى في توسيعِ دائرةِ الشراكةِ السياسيةِ وسيلةً لزيادةِ التأثير، وعدمِ حصرِ العملِ السياسيِّ في الإطارِ العربيِّ فقط.
وبينَ هجومِ المشتركةِ ودفاعِ الموحدة، انتقلَ النقاشُ سريعًا من أروقةِ السياسةِ إلى الشارع؛ شارعٌ انقسمَ بدورِه بينَ من يقبلُ بالشراكةِ مع شخصياتٍ يهوديةٍ إذا كانتْ ستخدمُ قضايا المجتمعِ العربي، وبينَ من يرى أنَّ لهذه الشراكةِ حدودًا سياسيةً وهوياتيةً لا ينبغي تجاوزُها.
