- i24NEWS
- الانتخابات الإسرائيلية 2026
- استطلاع i24NEWS:الليكود يتقدم في استطلاعات الرأي بعد اتفاق لبنان، وماهو موقف الشارع الإسرائيلي من حكومة وحدة؟
استطلاع i24NEWS:الليكود يتقدم في استطلاعات الرأي بعد اتفاق لبنان، وماهو موقف الشارع الإسرائيلي من حكومة وحدة؟
حزب "الليكود" يقوى بمقعدين مقارنة باستطلاع i24NEWS السابق ليحصل على 29 مقعداً • 50% من المشاركين: يفضلون حكومة وطنية واسعة على حكومة يمين أو وسط-يسار.


في ظل الاتفاق مع لبنان، وتصريح نتنياهو حول رغبته في حكومة واسعة والعاصفة المستمرة بخصوص المنشقين الحريديين: استطلاع مقاعد أُجري لصالح i24NEWS بواسطة معهد "دايركت بولس" ونتائجه كُشفت الثلاثاء يُظهر تعزيزًا معينًا لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وحزب "الليكود".
سألنا المشاركين في الاستطلاع لمن كانوا سيصوتون لو أُجريت الانتخابات اليوم. "الليكود" يحافظ على الصدارة ويعزز مكانته بمقعدين إضافيين مقارنة باستطلاع i24NEWS من الأسبوع الماضي، ليصل إلى 29 مقعداً. حزب "يسرائيلي" برئاسة أيزنكوت يفقد مقعداً واحداً وينخفض إلى 19 مقعداً.
حزب "معًا" يحافظ على قوته مع 11 مقعدًا، بينما "الديمقراطيون" يقوى بمقعد واحد ويحصل أيضًا على 11 مقعدًا. حزب "شاس" يحافظ على قوته مع 9 مقاعد. "إسرائيل بيتنا" يخسر مقعدًا واحدًا ويحصل في المجموع على 9 مقاعد. "عوتسما يهوديت" يحافظ على قوته مع 8 مقاعد، "وكذلك يهدوت هتوراه"، أيضًا مع 8 مقاعد. "القائمة المشتركة" تبقى مستقرة مع 7 مقاعد، وكذلك "القائمة الموحدة" مع 5 مقاعد. "الصهيونية الدينية" تهبط بمقعد واحد وتصل إلى أربعة مقاعد.
سألنا في إطار الاستطلاع أيضًا أي حكومة يفضل المشاركون أن تُقام فورًا بعد الانتخابات. 23% فضلوا حكومة يمين-متدينين ضيقة، و27% فضلوا حكومة مركز-يسار-القائمة العربية الموحدة ضيقة. 50% من المستجيبين فضلوا حكومة وطنية واسعة قدر الإمكان.
سألنا ناخبي المعارضة الذين يدعمون حكومة وطنية موسعة إذا كانوا مستعدين في هذا الإطار لقبول نتنياهو كرئيس لهذه الحكومة. 14% أجابوا: "نعم، حكومة وطنية موسعة هي الأهم في هذا الوقت." 83% قالوا: "لا، لدي خطوط حمراء." و3% ذكروا أنهم لا يعرفون.
سألنا أيضًا ناخبي الائتلاف الذين يدعمون حكومة وطنية واسعة ما إذا كانوا مستعدين، في إطار حكومة كهذه، لقبول أيزنكوت كرئيس للحكومة. 22% أجابوا: "نعم، حكومة وطنية واسعة أهم في هذه المرحلة من كل شيء". 70% أجابوا: "لا، لدي خطوط حمراء". و8% أشاروا إلى أنهم لا يعرفون.