- i24NEWS
- الانتخابات الإسرائيلية 2026
- مأزق نتنياهو قبل الانتخابات.. تحالف سموتريتش وفيغلين لا يحسم معركة اليمين
مأزق نتنياهو قبل الانتخابات.. تحالف سموتريتش وفيغلين لا يحسم معركة اليمين
مع اقتراب إغلاق القوائم، رئيس الحكومة يعمل على توحيد سموتريتش، فيجلين وبن غفير أو فينتر • مصدر في الليكود يحذر بأن "لا ينجحون في التوصل للوحدة"، وبالمقابل الحملة تبتعد عن يهدوت هتوراة •


مع اقتراب إغلاق القوائم للانتخابات، يمارس رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في هذه الأيام ضغوطاً كبيرة لدفع نحو وحدة ثلاثية في اليمين بين بتسلئيل سموتريتش وموشيه فيغلين وبين إيتمار بن غفير أو عوفر فينتر.
رغبة نتنياهو تنبع من الفهم أن التحالف بين سموتريتش وفيجلين وحده لا يساعد في تغيير صورة توزيع المقاعد ولا يصمد، لكن في الوقت الحالي بن غفير ووينتر يرفضان الاتحاد معهم.
مصدر في الليكود تحدث عن الجهود العقيمة والصعوبات في التكتل وقال: "الوضع هو رولييت روسية لا أحد يرغب في اللعب بها. لا ينجحون في تحقيق الوحدة. فيجلين وسموتريتش ليسا المشكلة".
بالتوازي مع رفض بن غفير وڤينتر للتحالف، تتعمق المشاكل في حملة الليكود أيضًا في جانب الشراكة مع الأحزاب الحريدية. خلال الحملة، قرر الليكود أن يبتعد إعلاميًا عن "يهدوت هتوراة"، مع التركيز على أعضاء الكنيست موشيه غافتي ويتسحاق گولدكنوبف، وذلك بخلاف علاقاتهم مع حزب شاس برئاسة أريه درعي. وقد تم اتخاذ هذه الخطوة بعد أن أدركوا في الحزب أن موضوع التجنيد والتماهي مع رسائل گولدكنوبف وغافني يضران بالليكود في الاستطلاعات.
المحاولات لدفع الاتحاد الثلاثي والابتعاد عن يهودوت هتوراة تأتي في ظل الجدول الزمني المزدحم، حيث لم يتبق سوى عشرة أيام فقط لإغلاق القوائم وأقل من شهرين ليوم الانتخابات. في الليكود يدركون أنه بدون تحالفات في اليمين، قد لا تتمكن هذه الأحزاب من اجتياز نسبة الحسم، مما قد يعرّض صورة المقاعد للكتلة بأكملها للخطر، ولكن بسبب رفض الشخصيات المركزية الانضمام إلى الخطوة، تواجه الجهود الآن طريقًا مسدودًا.