- i24NEWS
- الانتخابات الإسرائيلية 2026
- الجبهة والحركة للتغيير والتجمع على أبواب الوحدة.. انفراجة مفاجئة تنهي أزمة القائمة المشتركة
الجبهة والحركة للتغيير والتجمع على أبواب الوحدة.. انفراجة مفاجئة تنهي أزمة القائمة المشتركة
بعد خلافات حول ترتيب المقاعد كادت تفكك المفاوضات، تفاهمات جديدة تمنح تاعل مناصب برلمانية إضافية وتمهد لإعلان التحالف السبت


تتجه أحزاب الجبهة والعربية للتغيير والتجمع إلى الإعلان عن تشكيل تحالف انتخابي موحد خلال الأيام المقبلة، بعد تحقيق تقدم في المفاوضات الرامية إلى توحيد قوائمها استعداداً للانتخابات المقبلة.
وجاءت هذه التطورات بعد أزمة كادت تعصف بالمفاوضات الأسبوع الماضي، على خلفية خلافات حول ترتيب المقاعد في القائمة المشتركة، ولا سيما اعتراض رئيس تاعل، عضو الكنيست أحمد الطيبي، على حصول حزبه على المقعدين الثاني والتاسع.
وبحسب المعطيات، عقد رئيس الجبهة يوسف جبارين وعضو الكنيست السابق عن تاعل أسامة السعدي اجتماعاً أمس، توصلا خلاله إلى تفاهمات شبه نهائية بشأن صيغة التحالف.
مناصب إضافية للحركة العربية للتغيير
وتمهد التفاهمات الجديدة لتجاوز الخلاف حول ترتيب المقاعد، بعدما حصلت العربية للتغيير على ضمانات بشأن مناصب إضافية في حال تشكيل القائمة المشتركة.
وتشمل التفاهمات منح تاعل منصب نائب رئيس الكنيست، وتمثيلاً في لجنة المالية، إضافة إلى منصب رئيس الكتلة البرلمانية، رغم ترتيبها في القائمة الانتخابية.
ومن المقرر أن يعقد حزب العربية للتغيير اجتماعاً لمناقشة الاقتراح المعدل، على أن يجري لاحقاً انتخابات داخلية لاختيار ممثليه في القائمة. وفي حال عدم حدوث مفاجآت، يتوقع أن تعلن الأحزاب الثلاثة رسمياً عن تحالفها يوم السبت.
خلاف حول توزيع المقاعد
وكانت المفاوضات قد دخلت في أزمة بعد اعتراض أحمد الطيبي على صيغة أعدتها لجنة مصالحة شكلتها الأحزاب الثلاثة لتنظيم ترتيب القائمة المشتركة.
ووفق الصيغة التي طرحتها اللجنة، تحصل الجبهة على المقاعد 1 و4 و6 و7 و10، بينما يحصل التجمع على المقاعد 3 و5 و8 و11، في حين تحصل تاعل على المقعدين 2 و9.
وانتقد الطيبي المقترح بشدة، معتبراً أن قرار اللجنة يضعف فرص تشكيل قائمة مشتركة. في المقابل، رحب التجمع بالصيغة، بينما واصلت الجبهة جهودها لإعادة تاعل إلى طاولة المفاوضات.
ويأتي التقارب الجديد في وقت تسعى فيه الأحزاب الثلاثة إلى تجاوز خلافاتها الداخلية وتشكيل إطار انتخابي موحد، في محاولة لتعزيز تمثيلها السياسي في الانتخابات المقبلة.