- i24NEWS
- الانتخابات الإسرائيلية 2026
- مشادات ومظاهرة احتجاجية في شفاعمرو رفضًا لانسحاب جعفر فرح من القائمة المشتركة
مشادات ومظاهرة احتجاجية في شفاعمرو رفضًا لانسحاب جعفر فرح من القائمة المشتركة
تظاهرة داعمة لجعفر فرح عقب انسحابه من سباق المقعد الثاني في الجبهة، وسط دعوات لتجاوز الأزمة والحفاظ على وحدة القائمة والاستعداد للانتخابات المقبلة.

تشهد قاعة العوادية في مدينة شفاعمرو مشادات كلامية واحتجاج صاخب من قبل عشرات النشطاء في حزب الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة احتجاجاً على قرار انسحاب المرشح الثاني في القائمة المشتركة جعفر فرح وذلك في أعقاب نشر بيان من قبل جمعيات نسوية ضد مشاركته تحت شعار متحرش اعتزل رغم أن التهم المنسوبة لم تثبت قضائيا وقانونيا .
وخرج عشرات النشطاء للتظاهر ضد التصويت على مرشح آخر بدلا من فرح والذي تعرض ايضاً لوعكة صحية تم نقله لتلقي العلاج في المستشفى وذلك اثر الضغوط النفسيه التبرير في أعقاب نشر القضية التي أثارت ردود فعل غاضبة .
بدوره اكد القيادي محمد بركة نقله رسالة للرفاق المعارضين لمجلس الجبهة مع تأكيده على استقالة فرح بحب ورضا دون ضغوط
وجاءت المظاهرة بعد أيام من أزمة سياسية وتنظيمية داخل الجبهة، على خلفية الادعاءات التي أثيرت بحق فرح، والتي تناولها الحزب الشيوعي والجبهة في بيان رسمي، قبل أن يعلن المرشح انسحابه من السباق، مؤكدًا أن قراره جاء من منطلق المسؤولية والحفاظ على وحدة القائمة المشتركة.
وكانت الجبهة قد أعلنت أن فرح أبلغ قياداتها بقرار سحب ترشحه، مؤكدة أن الخطوة جاءت بالتنسيق مع هيئات الحزب والجبهة وشخصيات قيادية، وأنه سيواصل نشاطه السياسي والاجتماعي ويدعم الجبهة والحزب والقائمة المشتركة.
وفي سياق متصل أكدت عضو الكنيست عايدة توما سليمان خلال مقابلة أجراها معها فرات نصار أن "السجال حول قضية فرح لا يؤثر على القائمة المشتركة وأنها تجاوزت كافة الصعاب"، شاهدوا المقابلة:
وتأتي المظاهرة في وقت تستعد فيه الجبهة لاختيار مرشح جديد للمقعد الثاني، بعد شغور الموقع الذي فاز به فرح في الانتخابات الداخلية التي أجراها مجلس الجبهة القطري.
وكانت الجبهة والحزب الشيوعي قد أكدا، في بيان سابق، أن طاقمًا خاصًا فحص المعطيات المتعلقة بالادعاءات، موضحين أنه لم يكن لجنة تحقيق ولم تكن مهمته إثبات الادعاءات أو دحضها، وإنما دراسة تداعيات القضية وتقديم توصيات سياسية وتنظيمية وإعلامية.
ويأتي دعم فرح في الشارع بالتزامن مع استمرار النقاش داخل الجبهة بشأن هوية المرشح الذي سيشغل المقعد الثاني، في ظل دعوات إلى تجاوز الأزمة والحفاظ على وحدة القائمة والاستعداد للانتخابات المقبلة.
