- i24NEWS
- الانتخابات الإسرائيلية 2026
- نتنياهو يتحرك لإسقاط حكومة آيزنكوت قبل تشكيلها.. ما خطته لإحباط البديل السياسي؟
نتنياهو يتحرك لإسقاط حكومة آيزنكوت قبل تشكيلها.. ما خطته لإحباط البديل السياسي؟
ماراثون نقاشات للعثور على منشقين عن كتلة التغيير،شمل توزيع مهام على الوزراء•حذّر نتنياهو من أن آيزنكوت لن يقرّ قانونًا للتجنيد،فردّ الحريديم :قانون تجنيد آيزنكوت، بخلاف قانونك،لن تُبطله المحكمة العليا

انخرط رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل كامل خلال الأيام الأخيرة في مسعى لإحباط تشكيل "حكومة خاطفة" يحاول غادي آيزنكوت إقامتها، وفق ما أفاد به مراسل i24NEWS العبرية لشؤون الكنيست، عميئيل يرحي، في مجلة السبت.
على مدار عطلة نهاية الأسبوع، أجرى نتنياهو مشاورات طويلة وسلسلة اجتماعات متتالية مع كبار قيادات الليكود، إدراكًا منه أن انضمام الأحزاب الحريدية إلى آيزنكوت سيناريو واقعي يثير قلقه بشكل خاص، أو كما وصفه مقربوه: "اختبار حقيقي".
في إطار خطة الكبح، أجرى نتنياهو نوعًا من "توزيع الحقائب" الخاص، أوكل فيه إلى شركائه السياسيين مجالات المسؤولية وإحباط المساعي، في محاولة لعرقلة الخطوة، وربما أيضًا للعثور على منشقَّين يكفيانه لمنع تشكيل حكومة برئاسة رئيس حزب «يشر!».
وزّع نتنياهو "الملفات": تولّى سموتريتش التواصل مع أفراد من "يشار" ممن سيعارضون حكومة تستند إلى العرب، وفي الوقت نفسه، كُلّف وزراء في الليكود بممارسة ضغوط مباشرة على الأوساط الحريدية. وطُلب من بعضهم الاتصال بلا توقف بمقرّبي الحاخام هيرش، ومن آخرين الاتصال بمقرّبي الحاخام لاندو، إلى جانب متابعة أطراف أخرى ومحاولة إفشال تحركاتها، مثل نفتالي بينيت.
الخشية الأساسية التي تحرّك نتنياهو هي أن يؤدي انضمام يهدوت هتوراه إلى موجة تجتذب حركة شاس أيضًا، رغم أن أرييه درعي يقف حاليًا إلى جانبه. وفي رسائل نقلها نتنياهو خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى مسؤولين بارزين من الحريديم، حذّر قائلًا: "آيزنكوت لن يمنحكم قانونًا للتجنيد. ستشكّلون حكومته ولن تحصلوا على قانون التجنيد، وبعد ذلك لن تتمكنوا من إسقاط حكومته، لأن إسقاط حكومة يتطلب، كما قيل، 61 صوتًا". في المقابل، ردّ هؤلاء المسؤولون الحريديم على رجال نتنياهو: "قانون التجنيد الذي يطرحه آيزنكوت، على عكس قانونك، لن تُبطله المحكمة العليا".
