- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- إسرائيل تطالب المجر بوضع حد للهجوم على رجل أعمال أميركي من أصل يهودي
إسرائيل تطالب المجر بوضع حد للهجوم على رجل أعمال أميركي من أصل يهودي
حملة ضد الهجرة إحتوت على صور لجورج سوروس سرعان ما تحولت لتحريض عليه قبيل زيارة نتنياهو لبودابست بعد أيام


دعا السفير الاسرائيلي في بودابست السلطات المجرية، اليوم السبت، إلى وقف حملتها التي تستهدف الملياردير الأميركي جورج سوروس، والتي يقول قادة اليهود أنها " تثير مشاعر معادية للسامية".
وانتشرت ملصقات تحمل صورا كبيرة لسوروس البالغ من العمر (86 عاما)، اليهودي من أصل مجري، وهو يضحك، وقد كتب إلى جانبها عبارة " دعونا لا نترك الضحكة الأخيرة لسوروس"، في إشارة إلى المزاعم بأن الملياردير يريد إرغام المجر على استقبال مهاجرين.
وهذه هي رابع حملة إعلامية تقوم بها الحكومة هذا العام ضد بروكسل أو ضد سوروس، لانتقادهما موقف المجر المتشدد حيال الهجرة.
ومنذ انتشار الملصقات الاخيرة الأسبوع الماضي، ظهرت عليها كتابات معادية للسامية.
وقال السفير الاسرائيلي يوسيف عمراني في بيان أصدره " من واجبنا الأخلاقي أن نرفع صوتنا وندعو السلطات المعنية إلى ممارسة سلطاتها وإنهاء هذا الأمر"، مضيفا " أناشد كل المعنيين في حملة الملصقات الحالية والمسؤولين عنها، بالتفكير مجددا في عواقبها".
وتابع " في الوقت الحالي وبعد الانتقاد السياسي لشخص بعينه، فإن الحملة تعيد إلى الأذهان ذكريات حزينة، كما أنها تزرع الكراهية والخوف".
وفي ردها على هذه التصريحات قالت وزارة الخارجية المجرية إنها تحمي مواطنيها، مشيرة إلى " أنه تماما مثلما تفعل إسرائيل، فإن المجر تتخذ خطوات ضد أي شخص يمثل خطرا على الأمن القومي للبلاد ومواطنيها".
وتأتي تصريحات عمراني هذه عقب دعوة أطلقتها " مازسيهيسب"، وهي أكبر منظمة يهودية في المجر، من أجل وقف الحملة التي قالت أنها تغذي المشاعر " المعادية للسامية".
وقال أندراس هيسلر رئيس " مازسيهيسب" في رسالة إلى رئيس الحكومة المجرية فيكتور أوربان نُشرت الخميس الفائت إن " هذه الرسائل المسمومة تضر بالمجر بأكملها".
من جانبه رفض أوربان، أمس الجمعة، إلغاء الحملة، مبررا أن من واجبه " الدفاع عن وطنه ومواطنيه" في مواجهة الهجرة غير الشرعية.
واتهم سوروس بأنه يرغب في استخدام ثروته والمنظمات المدنية التي يدعمها، " لتوطين مليون مهاجر" في المجر والاتحاد الأوروبي.
وأضاف " الهجرة غير الشرعية هي مسألة أمن قومي بالتأكيد"، وسيتم التعامل معها " دون النظر إلى اصل أو ديانة أي مهاجر".
وطلب من اليهود المجريين وعددهم 100 ألف شخص مساعدته في " مكافحة الهجرة غير الشرعية"، التي قال إنها " تستورد معاداة السامية" إلى البلاد.
ويؤكد مسؤولون حكوميون أن المجر لا تتساهل مع معاداة السامية.
ويأتي هذا الخلاف قبل زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو المزمعة إلى المجر في 18 تموز / يوليو، الأولى التي يقوم بها رئيس حكومة إسرائيلي منذ انتهاء الشيوعية في البلاد في العام 1989.
بمساهمة اف ب