Quantcast i24NEWS - دي مستورا بعد لقائه الوفد السوري الحكومي: المفاوضات مستمرة حتى الأسبوع المقبل

دي مستورا بعد لقائه الوفد السوري الحكومي: المفاوضات مستمرة حتى الأسبوع المقبل

UN Special Envoy for Syria Staffan de Mistura met with rebel negotiators in Geneva
Fabrice COFFRINI (POOL/AFP)
وفد الجمهورية العربية السورية يجري لقاء مع رئيس البعثة الدبلوماسية الروسية الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف

أعلن المبعوث الأممي الى سوريا، ستافاندي مستورا بعد لقائه الوفد السوري الحكومي أن المفاوضات مستمرة حتى الأسبوع المقبل في جنيف. 

وبعد لقائه دي ميستورا، يقوم وفد الجمهورية العربية السورية بلقاء مع رئيس البعثة الدبلوماسية الروسية الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف.

وتصطدم جولة المفاوضات الحالية على غرار الجولات الماضية بالموقف من مصير الرئيس السوري، مع تأكيد رئيس وفد المعارضة نصر الحريري فور وصوله الاثنين الى جنيف أن "الانتقال السياسي الذي يحقق رحيل الأسد في بداية المرحلة الانتقالية هو هدفنا".

وأوضح مصدر سوري مطلع أن مشاركة الوفد السوري الحكومي جاءت بعدما تعهد دي ميستورا للوفد الحكومي "ألا تتضمن هذه الجولة أي لقاء مباشر مع وفد الرياض (أي المعارضة)، وعدم التطرق بأي شكل من الأشكال إلى بيان الرياض والشروط التي تضمنها".

وتحدث مصادر إعلامية أن وفد الحكومة السورية وافق على جنيف8 بشروط بينها استبعاد أي تفاوض مباشر مع المعارضة وعدم التطرق إلى بيان الرياض ومضمونه.

وكان قد أرجأ الوفد السوري توجهه الى جنيف بسبب بيان المعارضة السورية من الرياض، الذي يشترط رحيل الأسد للتفاوض. إذ نقلت صحيفة "الوطن" السورية عن مصادر دبلوماسية أن "وفد الجمهورية العربية السورية أرجأ سفره اليوم إلى سويسرا، إلى تاريخ لاحق لم يحدد بعد"، موضحة أن "دمشق كانت مستاءة بعد قراءة مجهرية لبيان الرياض 2، والتفسير الملتبس لقرار مجلس الأمن 22544 تجاه تمثيل المعارضات كافة".

وكان قد أبلغ مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا، مجلس الأمن الدولي، يوم الاثنين أن الحكومة السورية لم تؤكد بعد مشاركتها في جولة جديدة من مفاوضات جنيف التي كان يفترض أن تنطلق اليوم الثلاثاء. وجدد دي ميستورا التأكيد على أن المحادثات السورية السورية في جنيف يجب أن تكون دون أي شروط مسبقة، وقال إن "الأمم المتحدة لن تقبل أي شرط مسبق" للمشاركة سواء من قبل الحكومة السورية أو المعارضة، مضيفا "آمل أن يسمع الطرفان رسالتي".

واصطدمت جولات المفاوضات السابقة في جنيف حتى الآن بمصير الرئيس السوري بشار الأسد، الذي لم يعد الغربيون، خصوصا فرنسا والولايات المتحدة، يشترطون رحيله مسبقا لابرام اتفاق سلام. وتبدو المعارضة السورية التي توصلت للمرة الأولى في الأسبوع الفائت في السعودية الى تشكيل وفد موحد لمفاوضات جنيف، على الخط نفسه ولم تعد تطالب مسبقا برحيله.

وجرت في جنيف سبع جولات من الحوار السوري السوري واختتمت الأخيرة منه في الرابع عشر من تموز/ يوليو الماضي.

وكان يفترض أن تنطلق الجولة الثامنة من محادثات جنيف على مرحلتين، أولها تنطلق غدا في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر، على أن تنتهي في 1 كانون الأول/ ديسمبر، والمرحلة الثانية تبدأ في 8 كانون الأول/ ديسمبر. وكان يفترض أن يعقد فيما بينهما مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي في 2 كانون الأول/ ديسمبر.

بمساهمة (وكالات)

تعليقات

(0)
8المقال السابقفتح تتهم حماس "بعدم الالتزام" باتفاق المصالحة في القاهرة
8المقال التاليعون يتعهد بحل الأزمة: الحريري باق رئيسا للوزراء