- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- اصابة القيادي في حماس عماد العلمي بعيار ناري برأسه بظروف غامضة
اصابة القيادي في حماس عماد العلمي بعيار ناري برأسه بظروف غامضة
مستشفى "الشفاء" في غزة يعلن وفاة العلمي بينما تقول مصادر أخرى انه تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة أصيب خلالها


أعلن في مستشفى "الشفاء" بغزة عن وفاة المهندس عماد العلمي القيادي البارز في حركة حماس عضو المكتب السياسي السابق للحركة عن عمر 62 عاما.
من ناحيتها قالت صحيفة القدس على موقعها على شبكة الانترنت إن عماد العلمي، القيادي في حركة حماس، وأحد أبرز مؤسسيها، أصيب اليوم، بجروح حرجة، إثر تعرضه لطلق ناري في الرأس.
وأضافت "القدس" ان العملي ادخل إلى مستشفى "الشفاء" في غزة، واخضع لعملية جراحية، حيث وصفت جروحه بالحرجة.
يذكر ان عماد العلمي (62 عاما) يعاني من إصابة ببتر في القدم جراء القصف الإسرائيلي خلال حرب 2014. وتولى العلمي العديد من المناصب الهامة داخل حركة حماس. وكان متواجدا في سوريا قبل أن يعود لقطاع غزة مسقط رأسه عام 2012.
وقال الناطق بلسان حركة حماس فوزي برهوم إن القيادي في حركة حماس المهندس عماد العلمي أبو همام، أصيب صباح هذا اليوم الثلاثاء بطلق ناري في الرأس أثناء تفقده لسلاحه الشخصي في بيته وأن حالته حرجة، فيما قالت مصدر آخر ان المسدس الذي استخدم كان مزودا بكاتم للصوت وان هذا حدث بحضور عدة اشخاص.
من هو عماد العلمي؟
وُلد عماد خالد نامق العلمي (أبو همام) أحد مؤسسي حركة حماس الفلسطينية وعضو القيادة السياسية في الحركة في مدينة غزة عام 1956، وهو متزوج وله ستة من الأبناء، وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة الإسكندرية في جمهورية مصر العربية.
اعتقل في الانتفاضة الأولى سنتين من 1988 – 1990، وكانت تهمته التنظيم والتحريض من خلال اللجنة الإعلامية لحركة حماس، وتضمنت لائحة الاتهام "القيام بنشاطات إعلامية بغرض تخليد أعمال حماس" وتم إبعاده من قطاع غزة على أيدي السلطات الاسرائيلية في مطلع 1991.
وكان العلمي ممثلا لحركة حماس في إيران، وفي عام 2012 غادر سوريا إلى قطاع غزة ليستقر في القطاع بعد إبعاد دام 20 عاما، وانتخبته حركة حماس نائبا لإسماعيل هنية رئيس الحركة في قطاع غزة بعد وصوله قطاع غزة.
وأصيب المهندس عماد العلمي خلال الحملة الإسرائيلية "الجرف الصامد" على قطاع غزة صيف 2014 في إحدى قدميه أدت الإصابة إلى بترها واضطر إلى السفر إلى تركيا للعلاج وتركيب طرف صناعي هناك وعودته إلى قطاع غزة في 2015.