- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- اجتماع أمني إسرائيلي الأحد.. مخاوف من إيران والحوثيون وتداعيات حادثة "فلاي دبي"
اجتماع أمني إسرائيلي الأحد.. مخاوف من إيران والحوثيون وتداعيات حادثة "فلاي دبي"
الكابينت الإسرائيلي يجتمع الأحد وسط تأهب أمني متزايد، مع تصاعد المخاوف من تحركات إيرانية وهجمات عبر وكلاء طهران، بالتزامن مع تداعيات حادثة طائرة «فلاي دبي» ومراجعة إجراءات أمن الرحلات الأجنبية.


يعقد المجلس الوزاري السياسي والأمني الإسرائيلي «الكابينت» اجتماعًا، الأحد، في ظل حالة تأهب أمني متزايدة وتطورات متزامنة في عدة ساحات، على رأسها إيران ولبنان وغزة وسوريا والضفة الغربية، إلى جانب تداعيات حادثة طائرة "فلاي دبي".
ويأتي الاجتماع بعد أيام من تحذير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من وجود "مؤشرات" على أن أعداء إسرائيل قد يحاولون تنفيذ هجمات ضدها قبيل الانتخابات، في وقت تتابع فيه المؤسسة الأمنية التطورات الإقليمية وتعمل على تقييم التهديدات المحتملة.
إيران في صدارة التقييمات الأمنية
وتأتي إيران في مقدمة الملفات المطروحة على طاولة الكابينت، وسط متابعة إسرائيلية لاحتمال سعي طهران إلى الرد على إسرائيل بشكل مباشر أو عبر جهات مرتبطة بها في المنطقة.
وبحسب المعطيات الواردة في التقرير، أُجري تقييم أمني للوضع عقب تصريحات نتنياهو، كما أطلع رئيس الوزراء زعيم المعارضة يائير لبيد على التطورات. وأكدت مصادر أمنية في الوقت نفسه أنه لا توجد حاليًا إنذارات محددة بشأن هجوم إيراني وشيك.
وتتابع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أيضًا احتمال استهداف مصالح إسرائيلية ويهودية في الخارج، إلى جانب إمكانية تحرك جهات مرتبطة بإيران في لبنان واليمن والعراق في حال تجدد التصعيد.
حادثة "فلاي دبي" تدخل على خط التقييمات
ومن المتوقع أن تكون حادثة «فلاي دبي» أحد الملفات التي تحظى باهتمام خلال الاجتماع، بعدما هاجم مساعد الطيار العُماني، وفق الرواية التي نقلتها السلطات، قائد الطائرة أثناء الرحلة المتجهة من دبي إلى تل أبيب.
وأدى الحادث إلى فقدان الطائرة ارتفاعًا، قبل أن يتمكن أفراد الطاقم وعدد من الركاب من السيطرة على الوضع، لتنتهي الرحلة بهبوط اضطراري في مدينة تبوك السعودية.
وكان مساعد الطيار قد احتُجز في السعودية قبل نقله إلى الإمارات لاستكمال التحقيق، حيث تُبحث عدة فرضيات، بينها وجود دافع إرهابي، واحتمال التخطيط المسبق للحادث أو وجود جهة خارجية قدمت له مساعدة أو توجيهًا.
ولم يثبت حتى الآن وجود صلة بين الحادثة وإيران، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق في دوافع المشتبه به وملابسات الواقعة.
ومن المتوقع أن يشارك فريق تحقيق إسرائيلي في التحقيق الجاري في الإمارات، بالتوازي مع فحوصات تجريها جهات أمنية إسرائيلية، بينها جهازا الموساد والشاباك.
إسرائيل تراجع إجراءات أمن الرحلات الأجنبية
وأعادت الحادثة إلى الواجهة مسألة أمن الرحلات الجوية الأجنبية المتجهة إلى إسرائيل، ولا سيما إجراءات فحص أطقم الطائرات.
وتدرس إسرائيل تشديد الإجراءات المتعلقة بالطيارين الأجانب العاملين على الرحلات المتجهة إليها، بحيث تتوفر لدى الجهات الأمنية معلومات مسبقة عن هوياتهم وتمكّنها من إجراء الفحوص اللازمة.
كما علقت "فلاي دبي" رحلاتها من إسرائيل وإليها عقب الحادثة، فيما امتدت تداعيات القرار إلى عدد من رحلات المتابعة عبر دبي.
الضفة والحوثيون ضمن جدول البحث
ولا تقتصر الملفات المطروحة أمام الكابينت على إيران وحادثة فلاي دبي، إذ تتابع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية التطورات في الضفة الغربية، وسط مخاوف من محاولات إيرانية لتهريب أسلحة وتمويل وتوجيه بنى تحتية مسلحة.
كما يناقش الوزراء التطورات في لبنان وغزة وسوريا، إلى جانب التصعيد بين الحوثيين والسعودية، في ظل تعرض المملكة لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة خلال الأسابيع الأخيرة.
ومن المتوقع أن يحصل الوزراء خلال اجتماع الأحد على إحاطة أمنية موسعة بشأن التطورات في مختلف الجبهات، بما في ذلك إيران ووكلاؤها، لبنان وغزة، سوريا والضفة الغربية، والتصعيد الحوثي-السعودي، إضافة إلى تداعيات حادثة «فلاي دبي».
ويأتي الاجتماع في ظل تزامن عدد من بؤر التوتر الإقليمية، بينما تواصل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تقييم طبيعة التهديدات واحتمالات تطورها خلال الفترة المقبلة.