• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • طحالب من دلتا النيل تعطل محطات تحلية المياه في إسرائيل.. تفاصيل الظاهرة الغامضة

طحالب من دلتا النيل تعطل محطات تحلية المياه في إسرائيل.. تفاصيل الظاهرة الغامضة


تكاثر غير معتاد للطحالب الدقيقة أدى إلى توقف خمس محطات تحلية، فيما يحاول الباحثون تحديد مصدر الظاهرة ومراقبة انتشارها عبر صور الأقمار الصناعية.

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 1
دقيقة 1
 ■ 
  • مصر
  • إسرائيل
  • دلتا النيل
  • موجة طحالب
  • محطات تحلية
Google Newsتابعوناتابعوا
محطة تحلية المياه في أشدود
محطة تحلية المياه في أشدودEddie Israel / Flash90

كشفت تحقيقات أولية أجراها باحثون في المعهد الإسرائيلي لأبحاث البحار والبحيرات أن ارتفاع عكورة مياه البحر المتوسط، والذي أدى إلى تعطيل معظم محطات تحلية المياه في إسرائيل خلال الأيام الأخيرة، يرجح أن يكون ناجمًا عن تكاثر واسع للطحالب الدقيقة، يُعتقد أن مصدرها منطقة دلتا النيل.

وتسببت الظاهرة في تعطيل خمس محطات تحلية هي أشدود وأشكولون، شورك 1، شورك 2 وبلماحيم. وعادت محطتا شورك 1 وشورك 2 إلى العمل مساء الاثنين، فيما يتوقع استئناف تشغيل محطتي بلماحيم وأشدود قريبًا. وفي المقابل، لم تتوقف محطتا التحلية في الخضيرة وإيلات عن العمل.

وبسبب توقف عدد من المحطات، اتُخذت إجراءات لتقليص استهلاك المياه، من بينها وقف ري الحقول في جنوب إسرائيل وتعليق ري الحدائق العامة في عدد من البلدات.

وقال وزير الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلي إيلي كوهين إن قطاع المياه في إسرائيل متين، مؤكدًا أن السلطات عملت على ضمان استمرار إمدادات المياه رغم الأضرار التي تسببت بها الأحوال الجوية والاضطرابات في عمل محطات التحلية.

طحالب دقيقة تعبر أنظمة الترشيح


ويكمن جزء من المشكلة في أن الطحالب المعنية صغيرة جدًا، ما يسمح لها بالمرور عبر بعض مرشحات المياه الموجودة عند مداخل محطات التحلية.

وتُعد ظاهرة تكاثر الطحالب ظاهرة طبيعية تتأثر بعوامل عدة، بينها الأحوال الجوية، والتيارات البحرية وكمية المواد العضوية في المياه. وعادةً ما يستمر التكاثر لفترة محددة قبل أن يتراجع، فيما تتحلل المواد العضوية الناتجة عنه في المياه.

وللتأكد من مصدر الطحالب وتحديد الأنواع المشاركة في الظاهرة، يجري الباحثون عمليات أخذ عينات وتحليل وراثي لها، بهدف معرفة خصائصها وما إذا كانت تنتج مواد سامة.


وقد جمع باحثو المعهد الإسرائيلي لأبحاث البحار والبحيرات عينات من مناطق عدة، بينها ساحل أشكلون ومنطقة بلماحيم، بهدف تحديد أنواع الطحالب ودراسة خصائصها ومصدرها.

صور الأقمار الصناعية تقود إلى دلتا النيل

وأظهرت صور الأقمار الصناعية، وفق المعهد، وجود تكاثر واسع للطحالب في منطقة دلتا النيل. ويشير الباحثون إلى أن التيارات البحرية في شرق المتوسط تنقل مواد مختلفة من منطقة النيل، من بينها الرمال والمواد العضوية، ما يرجح وصول الطحالب إلى السواحل الجنوبية لإسرائيل.

وقال ألون زاسك، المدير العام للمعهد، إن وصول الطحالب التي تكاثرت في منطقة الدلتا إلى جنوب إسرائيل ليس أمرًا مفاجئًا، مشيرًا إلى أن محطة أشكلون كانت أول محطة تتوقف عن العمل، وهي الأكثر جنوبًا.

وأوضح أن انتشار الظاهرة قد يتأثر بعوامل أخرى، بينها عمق المياه، لافتًا إلى أن كل محطة تحلية تسحب المياه من منطقة مختلفة في البحر المتوسط، وبعضها يعتمد على مياه أكثر ضحالة وأخرى على مناطق أعمق.


ويواصل الباحثون حاليًا متابعة صور الأقمار الصناعية وتحليل بياناتها، إلى جانب إجراء دراسات ميدانية وأخذ عينات من الطحالب وزراعتها في المختبر لفهم خصائصها ومصدرها بشكل أدق.

خبراء يحذرون من الاعتماد على التحلية وحدها

ويرى خبراء أن الظاهرة تسلط الضوء على الحاجة إلى تعزيز احتياطيات المياه في إسرائيل، وزيادة إنتاج محطات التحلية، مع الحفاظ على مصادر المياه الطبيعية مثل بحيرة طبريا والمياه الجوفية لاستخدامها في حالات الطوارئ.

وقال البروفيسور دافيد كاتس، من كلية علوم البيئة في جامعة حيفا، إن الطحالب موجودة دائمًا في دلتا النيل، لكن ما يميز الوضع الحالي هو وصولها بكميات كبيرة وعلى شكل موجة واسعة إلى السواحل الإسرائيلية.

وأشار كاتس أيضًا إلى عوامل أخرى قد تزيد من عكورة المياه، بينها الرمال ومياه الصرف الصحي، مضيفًا أن تزامن هذه العوامل أدى إلى توقف محطات التحلية في جنوب إسرائيل.

وبحسب الخبراء، لا توجد وسيلة عملية لمنع ظاهرة تكاثر الطحالب بشكل كامل، لكن يمكن تقليل تأثيرها من خلال المراقبة المبكرة لصور الأقمار الصناعية وتتبع حركة المياه، إلى جانب الحفاظ على احتياطيات مائية كافية.

ومن المتوقع أن يدخل قريبًا إلى الخدمة محطة تحلية جديدة في منطقة الجليل الغربي، وهو ما من شأنه، وفق الخبراء، توفير هامش أمان جغرافي إضافي وتقليل الاعتماد على عدد محدود من المحطات الساحلية.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية