- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- بصمات روسية وصينية في ترسانة الحوثيين.. هل يتغير ميزان القوى عند باب المندب؟
بصمات روسية وصينية في ترسانة الحوثيين.. هل يتغير ميزان القوى عند باب المندب؟
اتهامات بدعم روسي وصيني غير مباشر للحوثيين، عبر أسلحة وتقنيات استخباراتية متطورة تعزز قدراتهم في مواجهة التحالف والقوات الحكومية عند باب المندب.

شهدت المناقشات حول التصعيد العسكري الأخير في اليمن تسليط الضوء على الدور الدولي المباشر وغير المباشر في دعم جماعة الحوثي، ولا سيما فيما يتعلق بالتكنولوجيا العسكرية المتطورة واستخدام تقنيات الرصد والاستخبارات الروسية والصينية في مضيق باب المندب.
رادارات وأسلحة نوعية بـ "بصمات روسية"
تقنيات ورصد دقيق: أكد المحلل السياسي اليمني د. عبد الكريم الآنسي خلال مشاركته في برنامج هذا المساء الذي تقدمه لورين وهبي أن ما يمتلكه الحوثيون مؤخراً من قدرات تصويب واستشهاد إلكتروني عبر الأقمار الصناعية ورادارات رصد وتصوير عالية الدقة لا تمتلكها أطراف محلية تقليدية.
تسهيلات واستخبارات: أشار الآنسي إلى أن الضربات الحوثية الأخيرة اعتمدت على عمليات تخابر وتسهيلات من خبراء روس وتنسيق استخباراتي، مشيراً إلى وجود منصات صواريخ روسية الصنع (مثل صواريخ سكود) تقف خلف هذا التصعيد .
حرب استنزاف دولية: أوضح الضيف أن روسيا والصين ترغبان في فتح وتغذية جبهات استنزاف تُعطل السيطرة الكاملة للتحالف والقوات الحكومية على باب المندب، وذلك رداً على الضغوط والمواجهات الغربية في الساحات الدولية.
الموقف الروسي: دعم غير مباشر و"حرب وكالة"
الدعم عبر طهران: من جانبه، أوضح د. محمود الأفندي (المختص بالأنشطة الروسية من موسكو) أن روسيا لا تتعامل بشكل مباشر مع تنظيمات أو أجسام غير رسمية لا تملك شرعية دولية كالحوثيين.
المسار الإيراني: أكد الأفندي أن أي تقنيات أو أسلحة روسية متطورة (مثل الطائرات المسيرة الموجهة بالألياف الضوئية) تصل للحوثيين أو الأطراف الحليفة تتم بطريقة غير مباشرة عبر إيران.
مصلحة الجيوسياسية: بيّن الأفندي أن الصراع في اليمن بات جزءاً من "حرب وكالة" أوسع، وأن أي تراجع للنفوذ الأمريكي والغربي في المنطقة يخدم المسعى الروسي والصيني للوصول إلى عالم متعدد الأقطاب .
