- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مصادر مقربة من دحلان لـi24NEWS: السنوار نقل معلومات أشارت لاحتمال اندلاع تصعيد في غزة
مصادر مقربة من دحلان لـi24NEWS: السنوار نقل معلومات أشارت لاحتمال اندلاع تصعيد في غزة
مصادر مقربة من المسؤول الفلسطيني الكبير تقول إن المعلومات نُقلت في سبتمبر 2023 من يحيى السنوار إلى دحلان • "المعلومات لم تكن عملياتية، تحذيرية أو نوعية"

بعد يوم من النشر في صحيفة "هآرتس" حول التحذير الذي تلقاه رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الإمارات قبل أيام من السابع من أكتوبر - المحلل للشؤون العربية في القناة العبرية، باروخ يديد، نقل مساء الأربعاء أول تعقيب من دائرة المقربين من محمد دحلان.
مصادر مقربة من دحلان تقول إن معلومات نقلت في سبتمبر 2023 من يحيى السنوار إلى دحلان وأشارت إلى احتمال اندلاع تصعيد في القطاع. وصلت المعلومات إلى صفيان أبو زايدة، الملقب بـ"عيون الفحم" في تحقيق صحيفة "هآرتس"، وهو من المقربين لدحلان. وقد نقل أبو زايدة المعلومات التي تلقاها من حماس أيضًا إلى "غ." من الشاباك، الذي كان يتعامل مع شؤون الساحة الفلسطينية.
مسؤول كبير جدًا في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي قال إن المعلومات لم تكن عملياتية، إنذارية أو ذات جودة، ولذلك لم "تكسر" المفهوم ولم تُترجم إلى عمل من جانب إسرائيل لأنها لم تكن "حمراء فاقعة، ربما وردية".
كشف يديد أيضاً أن العلاقة مع دحلان ليست أمراً استثنائياً أو جديداً. أبو زايدة حافظ على علاقة مستمرة مع القيادي في حماس، غازي حمد، الذي وافق نتنياهو بعد عملية "الجرف الصامد" سراً على التحدث معه، بحسب تقارير. كما كان أبو زيدة على اتصال مع "غ"، مسؤول كبير في الشاباك الذي كان يتعامل مع الشؤون المدنية. هذه العلاقة بين الاستخبارات الإسرائيلية ودحلان لا تزال مستمرة حتى اليوم.
التقدير هو أن السنوار كان في محاولة ناجحة إلى حد ما لخلق انطباع زائف في إسرائيل، بأن وجهته نحو التسوية. هذا يفسر لماذا توجه أساسًا إلى أبو زيدة وإلى آخرين. المعلومات لم تُترجم إلى عمل، لأن الكثيرين افترضوا أن هذه محاولة أخرى من السنوار لإظهار أن هناك حوارًا.
"سنوار ورجاله تواصلوا مع مسؤولين كبار سابقين في جهاز الاستخبارات وكذلك مع صحفيين قبل وقت طويل من الحرب، وحاولوا إقناعهم بأن سنوار يسعى لإقامة جبهة إنقاذ مدنية لقطاع غزة. هذا التحذير ليس بهذه الأهمية كما قد يظن البعض، خاصةً عند الأخذ في الاعتبار الفكرة السائدة"، لخّص يديد.
