- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران: "قطر غير مستعدة لقيادة جهود الوساطة أو أن تكون الطرف الرئيسي فيها"
وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران: "قطر غير مستعدة لقيادة جهود الوساطة أو أن تكون الطرف الرئيسي فيها"
وفقًا لمسؤولين مطلعين على الأمر، أبلغت الدوحة السلطات الأمريكية أنها "غير مستعدة لقيادة جهود الوساطة أو أن تكون الطرف الرئيسي فيها".


وصلت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إرساء وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران إلى طريق مسدود، وسط انقسامات عميقة وعزوف متزايد من جانب الوسطاء الإقليميين. ووفقًا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، "أوضحت قطر أنها لا ترغب في تولي دور محوري في هذه المفاوضات"، مما يزيد من تعقيد البحث عن حل.
ووفقًا لمسؤولين مطلعين على الأمر، أبلغت الدوحة السلطات الأمريكية أنها "غير مستعدة لقيادة جهود الوساطة أو أن تكون الطرف الرئيسي فيها". ويُعد هذا موقفًا لافتًا، نظرًا للدور المحوري الذي لطالما لعبته الإمارة الخليجية في المناقشات الحساسة في الشرق الأوسط.
في غضون ذلك، يبدو أن المحاولات التي تقودها عدة دول في المنطقة، وعلى رأسها باكستان، قد وصلت إلى طريق مسدود. ويشير الوسطاء إلى أن إيران رفضت رسميًا الاجتماع مع مسؤولين أمريكيين في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، معتبرةً مطالب واشنطن "غير مقبولة".
وأمام هذا المأزق، تحاول جهات فاعلة أخرى إنعاش الزخم الدبلوماسي. تواصل تركيا ومصر جهودهما لإيجاد أرضية مشتركة، وتدرسان أماكن جديدة محتملة لإجراء محادثات، بما في ذلك الدوحة وإسطنبول. كما يُقال إن مقترحات بديلة قيد الدراسة لتجاوز المأزق الحالي.
إلا أن غياب التوافق حول آليات المفاوضات، إلى جانب استمرار انعدام الثقة بين الجانبين، يجعل أي تقدم غير مؤكد. ويأتي هذا المأزق في ظل تصاعد التوترات العسكرية، حيث يزيد كل يوم يمر دون حوار من خطر التصعيد الإقليمي.