- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- سوريا : السقيلبية غاضبة.. توقيف أبناء المدينة واتهامات بـإفلات المعتدين
سوريا : السقيلبية غاضبة.. توقيف أبناء المدينة واتهامات بـإفلات المعتدين
وسط اتهامات بانحياز في الإجراءات الأمنية، تتصاعد المطالب بتحقيق شفاف ومحاسبة جميع المتورطين، في اختبار جديد لمسار العدالة الانتقالية وحماية السلم الأهلي في سوريا


تشهد مدينة السقيلبية بريف حماة توترًا متصاعدًا، عقب مواجهة بدأت بمضايقة فتيات وتطورت إلى إطلاق نار. ويقول الأهالي إن الأمن العام اعتقل شبانًا تدخلوا للدفاع عن الفتيات، وأحال بعضهم إلى القضاء العسكري، مقابل إطلاق سراح مشتبه بمشاركتهم في الهجوم. كما أُغلقت طرق مؤدية إلى اعتصام طالب بالإفراج عن الموقوفين، ومحاسبة مطلقي النار وضبط السلاح المنفلت،ما هي دوافع انحياز الامن العام مع المهاجمين وهل هذا يكشف حقيقة العداله الانتقاليه وما يجري ضد الاقليات في سوريا.تابعوا تقرير الصحافي من الجولان عطا فرحات.
مطلقو النارِ خارجَ المساءلة، وأبناءُ السقيلبية وراءَ القضبان؛ هكذا يختصرُ الأهالي حادثةً أشعلتِ الغضبَ في المدينة.
ووفقَ رواياتٍ محلية، بدأتِ الأزمةُ عندما ضايقَ شبانٌ قادمونَ من قلعةِ المضيقِ فتياتٍ في السقيلبيةِ بريفِ حماةَ الغربي، قبلَ أن يتدخلَ عددٌ من أبناءِ المدينةِ لمنعِهم. وسرعانَ ما تحولتِ المُشادةُ إلى مواجهةٍ استُخدمتْ فيها الأعيرةُ الناريةُ وقنبلةٌ يدوية، ما أدى إلى وقوعِ إصابات، وبثِّ الخوفِ بينَ السكان.
غيرَ أنَّ الإجراءاتِ الأمنيةَ اللاحقةَ ضاعفتِ الاحتقان، إذ اعتقلتِ السلطاتُ شبانًا من السقيلبية، يقولُ الأهالي إنهم تدخلوا للدفاعِ عن الفتيات، وأحالتْ بعضَهم إلى القضاءِ العسكري، بينما يتهمُ المحتجونَ الأمنَ العامَّ بإطلاقِ سراحِ أشخاصٍ يُشتبهُ في مشاركتِهم في الهجوم، ينتمونَ إلى مجموعةٍ قادمةٍ من بيئةٍ عشائريةٍ بدوية.
ومعَ الدعوةِ إلى اعتصامٍ سلمي، أغلقَ الأمنُ العامُّ طريقَ المشوارِ وطرقًا أخرى مؤديةً إلى موقعِ التجمع، وفرضَ انتشارًا أمنيًا اعتبرَه السكانُ محاولةً لمنعِ احتجاجِهم، وانحيازًا للمجموعةِ المهاجمة.
وطالبَ الأهالي بالإفراجِ عن الموقوفين، وفتحِ تحقيقٍ شفاف، ومحاسبةِ مطلقي النار، وضبطِ السلاحِ المنفلت. كما طالبوا بضمانِ حقِّهم في الاحتجاجِ السلمي، وحمايةِ المدينةِ من أيِّ اعتداء.