- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- أقليات سوريا أمام الكونغرس الأمريكي.. تحذيرات من جرائم على الهوية واضطهاد ديني
أقليات سوريا أمام الكونغرس الأمريكي.. تحذيرات من جرائم على الهوية واضطهاد ديني
اجتماعات في واشنطن تجمع منظمات دولية وممثلين عن أقليات الشرق الأوسط لبحث جرائم القتل والخطف والاضطهاد الديني، وسط دعوات لحماية المجتمعات المهددة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات


القتلُ على الهوية، وخطفُ النساء، والاضطهادُ الدينيُّ والعرقي، كانتْ في مقدمةِ الملفاتِ التي ناقشتْها سلسلةُ اجتماعاتٍ عُقدتْ في واشنطن، على مدارِ ثلاثةِ أيام، بمشاركةِ نحوِ اثنتينِ وعشرينَ منظمةً دولية، إلى جانبِ عددٍ من أعضاءِ الكونغرسِ الأميركي، وممثلينَ عن مجتمعاتٍ وأقلياتٍ من دولٍ مختلفة.شاهدوا تقرير الصحافي من الجولان عطا فرحات.
وسلطتِ الاجتماعاتُ الضوءَ على الجرائمِ والانتهاكاتِ والتهديداتِ التي تمثلُها الحركاتُ الجهاديةُ المتطرفةُ بحقِّ المجتمعاتِ المستضعفةِ في الشرقِ الأوسطِ والعالم، ولا سيما في سوريا.
ويضمُّ الائتلافُ، الذي تأسسَ قبلَ نحوِ عامٍ بقيادةِ الدكتور تشارلز جاكوبس والمستشار وليد فارس، منظماتٍ غيرَ حكومية، وممثلينَ عن المسيحيينَ والعلويينَ والدروزِ واليهودِ والأقباطِ والكردِ والآشوريين، إضافةً إلى مجتمعاتٍ أخرى تعرضتْ للاستهدافِ بسببِ هويتِها الدينيةِ أو الإثنية.
وخلالَ المؤتمر، عرضَ ممثلو عددٍ من الأقلياتِ شهاداتٍ وتقاريرَ حولَ ما تتعرضُ له مجتمعاتُهم من عملياتِ قتل، وخطفٍ للنساء، وانتهاكاتٍ مختلفة، ولا سيما ما يتعرضُ له العلويونَ على يدِ جماعاتٍ جهاديةٍ تعملُ تحتَ مظلةِ سلطةِ الأمرِ الواقعِ في سوريا.
وحذّرَ المشاركونَ من أنَّ تغييرَ الجماعاتِ المتطرفةِ خطابَها السياسيَّ أو مظهرَها الخارجيَّ لا يعني بالضرورةِ تخليَها عن أيديولوجيتِها، مطالبينَ صناعَ القرارِ بعدمِ الاكتفاءِ بالشعارات، والعملِ على حمايةِ حريةِ الدينِ والمعتقد، ومحاسبةِ مرتكبي الانتهاكات.