• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • هل يستغل نتنياهو التهديدات الأمنية انتخابيًا؟ جدل في إسرائيل حول التصعيد مع إيران وحزب الله والضفة الغربية

هل يستغل نتنياهو التهديدات الأمنية انتخابيًا؟ جدل في إسرائيل حول التصعيد مع إيران وحزب الله والضفة الغربية


بين التحذيرات من تهديدات إقليمية حقيقية والاتهامات بتوظيف الأمن انتخابيًا، يتصاعد الجدل في إسرائيل بشأن دوافع التصعيد مع إيران وحزب الله والضفة الغربية قبيل الانتخابات.

سهيل ناصر
سهيل ناصر  ■ صحافي من غزة
دقيقة 1
دقيقة 1
  • بنيامين نتنياهو
  • الولايات المتحدة
  • السعودية
  • حزب الله
  • إسرائيل
  • الضفة الغربية
Google Newsتابعوناتابعوا
مضيق هرمز، 01.05.2026
مضيق هرمز، 01.05.2026AP Photo/Fatima Shbair

في ظل تصاعد لافت في الخطاب العسكري والأمني في إسرائيل، تشتعل النقاشات السياسية والشعبية حول طبيعة التحذيرات المتسارعة الصادرة عن المستوى السياسي والعسكري – ممثلاً برئيس هيئة الأركان إيال زمير، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو – بشأن احتمالات مواجهة إقليمية وشيكة تشمل جبهات الضفة الغربية، لبنان، وإيران.

ويأتي هذا التصعيد ليفتح الباب أمام تساؤلات حرجة حول ما إذا كانت هذه التحذيرات تعكس استخبارات حقيقية عن خطر داهم، أم أنها مجرد مناورات سياسية تهدف لتهيئة الرأي العام لمعركة انتخابية في ظل التراجع الملحوظ لشعبية الائتلاف الحاكم.

بين الرؤية الأمنية والمناورات السياسية: مواجهة أم هروب نحو التصعيد؟

انطلق النقاش الحاد في الاستوديو مع الطيار السابق في القوات الجوية، جاي بوران، الذي شكك في الدوافع الحقيقية خلف هذه التحذيرات، مشيراً إلى أن نتنياهو عُرف تاريخياً بإدارة الأمور بمنطق المصلحة السياسية والمناورات البحتة. وأوضح بوران أنه لا توجد متغيرات أو تطورات ميدانية حديثة في إيران تبرر شن هجوم فوري قبل أسابيع قليلة من الانتخابات، محذراً من أن أي محاولة لتعطيل أو تاجيل الانتخابات ستكون لها تداعيات ماساويّة على الجبهة الداخلية المنقسمة أصلاً. وأضاف بوران أن استطلاعات الرأي تظهر بوضوح تراجع معسكر نتنياهو وأن أغلبية الجمهور تخشى هذه السياسات التي تهدف للبقاء في الحكم بأي ثمن.

في المقابل، رد المحلل السياسي دكتور روفين بيركو بشدة على هذه الطروحات، معتبراً أن تشكيك الطرف الآخر بالجيش وقيادته يفتقر للموضوعية. وأكد بيركو أن المجتمع الإسرائيلي في غالبيته يتبنى توجهاً يمينياً، نافياً وجود انقسام حاد بالصورة التي يصورها المعارضون. وشدد بيركو على أن التهديدات الإقليمية المحيطة بإسرائيل – من إيران وحزب الله والفصائل المختلفة – حقيقية وقائمة وليست افتراضات انتخابية، متسائلاً: كيف يمكن اتهام نتنياهو بافتعال التهديدات بينما الخطر يحيط بالبلاد من كل جانب، ومؤكداً أن "المؤمن لا يُلدغ من جحر مرتين" بعد صدمة السابع من أكتوبر.

الضفة الغربية على كف عفريت: مواجهة الإرهاب أم غطاء لعنف المستوطنين؟


اتسع نطاق النقاش ليطال الأوضاع الميدانية المتوترة في الضفة الغربية وسط خطط لرفع الجاهزية العسكرية واستنفار العمليات.

رأي المعارضة (جاي بوران): أشار إلى أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي في الضفة منهار تماماً، متسائلاً عن المبرر الحقيقي للعمليات العسكرية الواسعة في وقت يمارس فيه المئات من المستوطنين وشبان التلال تنكيلاً يومياً بحق المدنيين الفلسطينيين والمزارعين خلال موسم قطف الزيتون بحماية وغطاء ضمني من وزراء اليمين مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، وسط عجز الجيش عن ردعهم.

رأي اليمين (دكتور روفين بيركو): اعتبر من جهته أن أغلبية سكان الضفة يؤيدون الفصائل وحماس وفق الاستطلاعات، مما يفرض ضرورة أمنية استباقية للتعامل مع الخطر وعدم تأجيل المواجهة. وفيما أقر بيركو بأن أعمال العنف الفردية التي يرتكبها بعض "الزعران" من المستوطنين تضر بسمعة إسرائيل ومصلحتها، إلا أنه شدد على أن الأجهزة الأمنية والشاباك يعملون على كبح هذه الممارسات، معتبراً بالمقابل أن المستوطنين أنفسهم يتعرضون لاعتمداءات واختلاسات مستمرة من قِبل مسلحين وعناصر معادية.

إقليمياً ودولياً: من المستفيد من بقاء نتنياهو؟


شهد النقاش سجالاً حاداً حول تداعيات بقاء بنيامين نتنياهو في السلطة على المستوى الإقليمي والدولي. فبينما رأى فريق المعارضة أن الأطراف الإقليمية والدولية التي تدرك حجم الدمار وتفكك الجيش والانقسام الداخلي الذي سببه نتنياهو ترى في بقائه عامل إضعاف لبنية إسرائيل الاستراتيجية (مشيرين إلى دور قطر ودول إقليمية وغربية)، رفض دكتور بيركو هذا الطرح كلياً، مؤكداً أن دول الخليج والولايات المتحدة تدرك أن نتنياهو هو القائد القادر على إدارة معارك واسعة ومعقدة، وأن القوى المعادية لإسرائيل هي وحدها من تسعى لإسقاطه بهدف إضعاف الجبهة الإسرائيلية.

ختاماً، أكد الضيوف أن المشهد الإسرائيلي يقف عند مفترق طرق حرج، تتقاطع فيه الحسابات الأمنية الملحة مع رغبة القيادة السياسية في البقاء تحت مظلة التوتر والتصعيد المستمر

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية