• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • الانتخابات الإسرائيلية 2026
    • مشروع IMEC
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • الضفة الغربية في قلب الانتخابات الإسرائيلية.. مخاوف من اتساع الاستيطان وتشديد القيود

الضفة الغربية في قلب الانتخابات الإسرائيلية.. مخاوف من اتساع الاستيطان وتشديد القيود


بين احتمالات التغيير واستمرار النهج القائم يترقب الفلسطينيون انعكاسات تشكيل الحكومة المقبلة على الحواجز والعمالة وأموال المقاصة ومستقبل السلطة الفلسطينية

 فراس حسن
فراس حسن ■ مراسل i24NEWS في الضفة الغربية
دقيقة 1
دقيقة 1
  • إسرائيل
  • الانتخابات الإسرائيلية
  • الضفة الغربية
  • قيود
  • هجمات المستوطنين
Google Newsتابعوناتابعوا
لوحات إعلانية معلقة في الضفة الغربية كتب عليها "لا مستقبل في فلسطين"
لوحات إعلانية معلقة في الضفة الغربية كتب عليها "لا مستقبل في فلسطين"27A

تتجه أنظار الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى نتائج الانتخابات الإسرائيلية، وسط مخاوف من استمرار التوسع الاستيطاني وتشديد القيود العسكرية على حركة السكان، في وقت تواجه فيه السلطة الفلسطينية أزمة مالية متفاقمة وتحديات متزايدة تتعلق بقدرتها على أداء وظائفها. ورغم غياب الفلسطينيين عن صناديق الاقتراع الإسرائيلية، فإن نتائجها قد تنعكس مباشرة على واقعهم الأمني والاقتصادي والسياسي، من حرية التنقل والعمل إلى مستقبل الاستيطان والعلاقة مع الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

ويرى مراقبون أن أهمية الانتخابات بالنسبة إلى الفلسطينيين لا تكمن فقط في هوية رئيس الحكومة المقبل، بل في طبيعة السياسات التي ستتبناها الحكومة تجاه الضفة الغربية والسلطة الفلسطينية. فالفوارق بين الأحزاب الإسرائيلية قد تظهر في أساليب إدارة الصراع وحجم الضغوط الاقتصادية والأمنية، لكنها لا تعني بالضرورة وجود مسار سياسي واضح نحو إنهاء الاحتلال أو إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

الاستيطان والضم.. مخاوف تتجاوز هوية الحكومة

شهدت الضفة الغربية والقدس الشرقية تصاعداً في النشاط الاستيطاني خلال السنوات الأخيرة، بالتوازي مع توسيع المستوطنات وإقامة بؤر استيطانية جديدة، ومصادرة الأراضي، وعمليات هدم منشآت فلسطينية. وتثير هذه التطورات مخاوف فلسطينية من أن تتحول الإجراءات الإسرائيلية المتراكمة إلى واقع يصعب تغييره، بصرف النظر عن نتائج الانتخابات.

وتشير تقديرات فلسطينية إلى إقامة نحو 270 بؤرة استيطانية خلال أربعة أعوام، إلى جانب اتساع عمليات الهدم التي طالت منازل ومنشآت تجارية وزراعية، وأدت إلى تهجير عائلات وتقويض مصادر رزقها. كما ارتبطت هذه السياسات بتغييرات إدارية وأمنية في إدارة الأراضي، عززت المخاوف من تسريع فرض الوقائع على الأرض.


ويشير محللون إلى أن مستقبل الاستيطان يمثل أحد الاختبارات الأساسية للحكومة المقبلة، خصوصاً في ظل الدور الذي تؤديه الأحزاب المؤيدة لضم أجزاء من الضفة الغربية وتعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها. ويرى هؤلاء أن تغيير الائتلاف الحاكم قد يؤثر في وتيرة بعض الإجراءات أو أساليب تنفيذها، لكنه لا يضمن وقف التوسع الاستيطاني ما لم يحدث تحول واضح في السياسة الإسرائيلية.

وفي المقابل، يحذر مراقبون من أن استمرار الائتلاف اليميني الحالي قد يوفر غطاءً سياسياً أوسع لتسريع الاستيطان وتعزيز السيطرة الإسرائيلية على مناطق إضافية، مع استمرار اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية. ويضيفون أن المسألة لا تتعلق بالمشاريع الاستيطانية وحدها، بل أيضاً بمدى قدرة الفلسطينيين على الوصول إلى أراضيهم الزراعية وحماية ممتلكاتهم ومواصلة حياتهم في المناطق المهددة بالمصادرة أو التهجير.

الحواجز والبوابات.. قيود تعيد تشكيل الحياة اليومية

لا يقتصر تأثير السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية على الاستيطان ومصادرة الأراضي، بل يمتد إلى حركة الفلسطينيين بين المدن والقرى، في ظل انتشار الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية والإغلاقات التي تعيق الوصول إلى أماكن العمل والتعليم والخدمات الصحية.


وتشير تقديرات فلسطينية إلى وجود أكثر من ألف حاجز وبوابة وإغلاق عسكري في أنحاء الضفة الغربية، ما يفاقم عزلة التجمعات السكانية ويرفع تكاليف التنقل ويزيد حالة عدم اليقين بشأن الوصول إلى الوجهات اليومية. ولا تقتصر آثار هذه القيود على الجانب الأمني، إذ تنعكس أيضاً على النشاط التجاري، وحركة البضائع، وقدرة المؤسسات الاقتصادية على مواصلة العمل.

ويرى مراقبون أن القيود المفروضة على الحركة ستظل من الملفات المؤثرة في حياة الفلسطينيين بعد الانتخابات، باعتبارها أداة تتحكم في تفاصيل النشاط الاقتصادي والاجتماعي. ويشيرون إلى أن أي تخفيف لهذه الإجراءات قد ينعكس سريعاً على حركة العمال والتجارة والوصول إلى الخدمات، في حين أن استمرارها أو توسيعها سيزيد الضغوط على السكان والاقتصاد المحلي.

ويضيف محللون أن تقييم الحكومة الإسرائيلية المقبلة لن يعتمد على تصريحاتها السياسية وحدها، بل على ما ستتخذه من إجراءات فعلية بشأن الحواجز والإغلاقات، ومدى استعدادها لتخفيف القيود التي تعرقل حركة الفلسطينيين. وفي ظل غياب ضمانات واضحة، تبقى المخاوف قائمة من أن يستمر الواقع الميداني الحالي حتى في حال تغيرت تركيبة الحكومة.

العمالة والاقتصاد.. اختبار مبكر لسياسات الحكومة المقبلة

يمثل ملف العمال الفلسطينيين أحد أكثر الجوانب ارتباطاً بالقرارات الإسرائيلية اليومية، إذ أدى منع أعداد كبيرة منهم من الوصول إلى أماكن عملهم داخل إسرائيل إلى خسارة مصادر دخل رئيسية لآلاف الأسر، وزاد الضغوط على الاقتصاد الفلسطيني الذي يعاني أصلاً من تراجع النشاط التجاري وارتفاع معدلات البطالة.


ويرى محللون أن السماح بعودة العمال أو توسيع فرص وصولهم إلى سوق العمل الإسرائيلية قد يشكل أحد الإجراءات الاقتصادية التي تستطيع حكومة جديدة اتخاذها لتخفيف التوترات وتحسين الأوضاع المعيشية. لكنهم يشددون على أن هذه الخطوة، إن حدثت، ستظل محدودة الأثر ما لم تترافق مع تخفيف القيود على الحركة والتجارة، وتوفير بيئة اقتصادية أكثر استقراراً في الضفة الغربية.

وفي هذا السياق، تتباين التقديرات بشأن فرص تغيير سياسة الحكومة المقبلة تجاه العمال الفلسطينيين. فبعض المراقبين يرجحون أن تسعى حكومة مختلفة إلى إعادة تنظيم التصاريح وتوسيع فرص العمل لأسباب اقتصادية وأمنية، بينما يحذر آخرون من استمرار القيود بفعل الاعتبارات الأمنية والسياسية الداخلية.

ولا ينفصل هذا الملف عن وضع السلطة الفلسطينية المالي، إذ يؤدي تراجع دخل الأسر وانكماش النشاط الاقتصادي إلى تقليص الإيرادات المحلية وزيادة الاعتماد على الموارد المحدودة. وبذلك، فإن أي تغيير في سياسة العمالة قد يخفف جانباً من الأزمة، لكنه لن يعالج وحده الاختلالات الهيكلية التي تواجه الاقتصاد الفلسطيني.

أموال المقاصة.. ضغط مالي يهدد قدرة السلطة على الاستمرار

تواجه السلطة الفلسطينية أزمة مالية مزمنة في ظل استمرار احتجاز إسرائيل مبالغ كبيرة من أموال المقاصة، وهي الإيرادات التي تجبيها إسرائيل نيابة عن السلطة وفق الترتيبات المالية القائمة. وقد أسهمت هذه الاقتطاعات والاحتجازات، إلى جانب تراجع الإيرادات والضغوط الاقتصادية، في الحد من قدرة الحكومة الفلسطينية على دفع الرواتب كاملة والوفاء بالتزاماتها تجاه القطاع الخاص ومقدمي الخدمات.

وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن المبالغ المحتجزة تراكمت إلى مليارات الدولارات، ما فاقم العجز المالي وأدى إلى تأخر مستحقات الموظفين وتراكم الديون على المؤسسات والشركات. ويحذر مراقبون من أن استمرار الأزمة يهدد قدرة المؤسسات الفلسطينية على تقديم الخدمات الأساسية، ويزيد الضغوط على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

ويرى محللون أن موقف الحكومة الإسرائيلية المقبلة من أموال المقاصة سيكون مؤشراً مهماً إلى طبيعة العلاقة التي ستنشأ مع السلطة الفلسطينية. فقد تتجه حكومة جديدة إلى تخفيف بعض القيود المالية إذا رأت أن الحفاظ على أداء السلطة لوظائفها يخدم الاستقرار الأمني والإداري، في حين قد يستمر الاحتجاز أو يتوسع إذا بقيت الاعتبارات السياسية والأيديولوجية هي المحدد الأساسي للسياسة الإسرائيلية.

ويشير مراقبون إلى أن الخلاف بين اليمين والمعارضة لا يتعلق فقط بحجم الأموال المحتجزة، بل أيضاً بالدور الذي ينبغي أن تؤديه السلطة الفلسطينية. فهناك أطراف ترى في استمرار السلطة ضرورة لإدارة الشؤون المدنية والتنسيق الأمني، مقابل تيارات تدفع نحو تقليص صلاحياتها وإضعافها. ومع ذلك، لا يعني تفضيل بقاء السلطة إدارياً وأمنياً بالضرورة دعم مسار سياسي يقود إلى إنهاء الاحتلال أو إقامة دولة فلسطينية.

اليمين والمعارضة.. اختلاف في الوسائل وحدود التغيير

تتركز الأنظار على الفوارق بين الائتلاف اليميني الحاكم ومعسكر المعارضة بشأن الاستيطان والضم ومستقبل السلطة الفلسطينية. ويرى مراقبون أن هذه الفوارق قد تنعكس على إدارة العلاقة مع الفلسطينيين، لكنها لا تلغي وجود خلافات عميقة حول شكل التسوية السياسية أو إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وبحسب تقديرات سياسية، يميل اليمين المتشدد إلى توسيع السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية وتقليص المجال السياسي المتاح أمام الفلسطينيين، فيما قد تفضل أطراف في المعارضة الحفاظ على السلطة الفلسطينية بوصفها جهة تتولى إدارة الشؤون المدنية وتتحمل جزءاً من الأعباء الأمنية والإدارية. ويعكس هذا التباين اختلافاً في تقدير الكلفة السياسية والاقتصادية والأمنية للسيطرة المباشرة على السكان الفلسطينيين، أكثر مما يعكس بالضرورة اتفاقاً على حل سياسي نهائي.

ويشير محللون إلى أن حكومة جديدة قد تسعى إلى تخفيف بعض السياسات التي أسهمت في زيادة عزلة إسرائيل الدولية، أو إعادة تنظيم العلاقة المالية والأمنية مع السلطة الفلسطينية، من دون إحداث تحول جوهري في القضايا الأساسية. وفي هذا السيناريو، قد تظهر تغييرات في إدارة الملفات اليومية، بينما يستمر الخلاف بشأن الاستيطان والحدود والسيادة وحقوق الفلسطينيين.

في المقابل، يحذر مراقبون من المبالغة في التوقعات المتعلقة بالمعارضة الإسرائيلية، إذ إن الاختلاف مع الحكومة الحالية في بعض الأدوات أو الأولويات لا يشكل وحده دليلاً على الاستعداد لتغيير جوهري في السياسة تجاه الفلسطينيين. ويؤكدون أن أي تقييم واقعي ينبغي أن يستند إلى المواقف المعلنة والقرارات الفعلية، لا إلى افتراض أن تغيير الشخصيات أو الائتلافات سيؤدي تلقائياً إلى تغيير النهج.

هل تتراجع الضغوط على السلطة الفلسطينية؟

تتباين التقديرات بشأن مستقبل السلطة الفلسطينية في حال تشكلت حكومة إسرائيلية مختلفة. فبينما يرى بعض المحللين أن تخفيف الاحتجازات المالية والسماح بعودة العمال وتقليص القيود الميدانية قد يمنح السلطة مساحة أوسع لاحتواء الأزمة، يشير آخرون إلى أن هذه الإجراءات، حتى لو تحققت، لن تعالج التحديات السياسية والمؤسسية التي تواجهها.

وتتعلق المسألة الأساسية بمدى استعداد الحكومة المقبلة للتعامل مع السلطة باعتبارها شريكاً إدارياً وأمنياً محدود الصلاحيات، أو مواصلة السياسات التي تقلص قدرتها المالية والجغرافية والمؤسسية. ويرى مراقبون أن الحفاظ على السلطة قد يكون خياراً عملياً لدى بعض القوى الإسرائيلية لتجنب تحمل أعباء إدارة السكان الفلسطينيين مباشرة، لكنه لا يعني بالضرورة قبول حقوقهم الوطنية أو دعم استقلالهم السياسي.

كما أن الضغوط التي تواجه السلطة لا تقتصر على الجانب المالي، بل تشمل اتساع الاستيطان، وتراجع السيطرة الجغرافية الفلسطينية، والقيود على الحركة، وتصاعد اعتداءات المستوطنين. ولذلك، فإن أي تخفيف جزئي لهذه الضغوط قد ينعكس على الاستقرار اليومي، لكنه لن يغير وحده المعادلة السياسية القائمة.

ما الذي ينتظره الفلسطينيون من نتائج الانتخابات؟

بالنسبة إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية، لا يتحدد أثر الانتخابات باسم رئيس الحكومة المقبل فحسب، بل بما ستفضي إليه من قرارات تتعلق بالأرض والحركة والعمل والموارد المالية ومستقبل السلطة الفلسطينية. فهذه الملفات تمس الحياة اليومية للسكان، وتحدد إلى حد بعيد قدرة المؤسسات الفلسطينية على الاستمرار في أداء وظائفها وسط القيود المفروضة على المجالين الاقتصادي والجغرافي.

ويرى مراقبون أن المرحلة المقبلة قد تشهد تعديلات في بعض السياسات إذا تغيرت موازين القوى داخل إسرائيل، لكن فرص التحول الأوسع ستظل مرتبطة بمواقف الحكومة الجديدة من الاستيطان والضم والسلطة الفلسطينية، فضلاً عن الضغوط الدولية والإقليمية. كما أن أي انفراج اقتصادي أو تخفيف للقيود لن يكون كافياً وحده لمعالجة جذور الأزمة ما لم يرتبط بتغيير ملموس في الواقع السياسي والميداني.

وفي الوقت نفسه، لا يمكن فصل مستقبل الضفة الغربية عن التطورات في قطاع غزة، بما يشمل تثبيت وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات، وإعادة الإعمار، وترتيبات الحكم في القطاع. فهذه القضايا تتقاطع مع الحسابات الأمنية والسياسية الإسرائيلية، وتؤثر في فرص التوصل إلى ترتيبات أكثر استقراراً في الأراضي الفلسطينية.

وبين احتمال التغيير المحدود ومخاوف استمرار النهج القائم، يترقب الفلسطينيون نتائج الانتخابات الإسرائيلية من دون أن تكون لهم قدرة مباشرة على تحديدها. وسيبقى الاختبار الحقيقي للحكومة المقبلة في السياسات التي ستنفذها على الأرض: هل ستتجه إلى تخفيف القيود والضغوط الاقتصادية، أم ستواصل توسيع الاستيطان وتعميق السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية؟ الإجابة لن تحددها نتائج صناديق الاقتراع وحدها، بل القرارات التي ستتخذها الحكومة بعد تشكيلها، ومدى انعكاسها على حياة الفلسطينيين وحقوقهم.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • الانتخابات الإسرائيلية 2026
  • مشروع IMEC
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية