- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- توتر خطير بين نتنياهو وبن غفير.. لماذا تجنب رئيس الحكومة الإسرائيلي الظهور معه؟
توتر خطير بين نتنياهو وبن غفير.. لماذا تجنب رئيس الحكومة الإسرائيلي الظهور معه؟
تجاهل نتنياهو الظهور إلى جانب بن غفير في فعالية "ألتالينا" يشعل الخلاف بينهما، وسط اتهامات للوزير بأن رئيس الوزراء يمهّد لتشكيل حكومة وحدة مع آيزنكوت.


تصاعد التوتر بين رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بعد أن تجنب نتنياهو الظهور إلى جانب حليفه الحكومي في فعالية أقيمت بمناسبة العثور على سفينة "ألتالينا".
ونشر نتنياهو بيانًا مسجلًا من شاطئ تل أبيب بشكل منفصل عن المؤتمر الصحفي الذي عقد في متحف "الإيتسل" بحضور بن غفير ووزير التراث عميحاي إلياهو. وأقرت أوساط مقربة من بن غفير بأن المشهد كان "محرجًا".
واستغل بن غفير المناسبة لتوجيه انتقادات مبطنة إلى نتنياهو، مشبهًا نفسه بزعيم اليمين الإسرائيلي الراحل مناحيم بيغن، الذي قال إنه عرف معنى أن يكون شريكًا وفيًا ثم يُرفض الظهور معه على المنصة نفسها.
وقال بن غفير إن بيغن "عرف معنى المقاطعة وعدم الرغبة في التصوير معه"، مضيفًا أنه تمسك بمواقفه رغم ذلك.
وجاءت الخلافات بعد إعلان العثور على "ألتالينا" من دون إبلاغ نتنياهو مسبقًا، فيما قالت مصادر مقربة من رئيس الوزراء إن نتنياهو دعم عمليات البحث عن السفينة، بينما استغل بن غفير عملية العثور عليها سياسيًا.
من جهته، أقر وزير التراث عميحاي إلياهو بوجود "توتر وألم وإساءة"، وقال إن الشراكة السياسية الطويلة بين نتنياهو وبن غفير كانت تستوجب، برأيه، قدرًا أكبر من الدعم المتبادل. وأضاف أن بن غفير حاول التواصل مع نتنياهو قبل الإعلان عن العثور على السفينة، لكن المحاولة لم تنجح.
وفي المقابل، اتهمت أوساط بن غفير نتنياهو بالتوجه نحو تشكيل حكومة وحدة مع رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، معتبرة أن تجنب رئيس الوزراء الظهور مع بن غفير يشير إلى تغير في حساباته السياسية.
وكان بن غفير قد انتقد في وقت سابق حملة حزب الليكود الانتخابية، قائلًا إن نتنياهو لا يتحدث بوضوح كافٍ بشأن احتمال تشكيل حكومة وحدة مع آيزنكوت. وحذر من أن مثل هذه الحكومة ستكون، وفق تعبيره، "حكومة شلل".
وفي بيانه المنفصل، شدد نتنياهو على ضرورة تشكيل "حكومة وطنية واسعة" لضمان أمن إسرائيل ومستقبلها، مستشهدًا بدرس "ألتالينا" بأن "الانقسام ضعف والوحدة قوة"، في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن شكل الائتلاف الحكومي المقبل.