• Content
  • Menu
  • Footer
  • تسجيل الدخول
    • الصفحة الرئيسية
    • الشرق الأوسط
    • شؤون إسرائيلية
    • دولي
    • مونديال 2026
    • ثقافة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • الحرب في إسرائيل
    • أشرطة فيديو
    • مذياع
    • برنامج
    • جداول
    • القنوات
    • English
    • Français
    • عربى
    • עברית
  • مباشر

  • i24NEWS
  • الشرق الأوسط
  • علم النظام السابق يعود إلى الواجهة.. ما قصة "الجبهة العربية السورية" التي أثارت ضجة واسعة؟

علم النظام السابق يعود إلى الواجهة.. ما قصة "الجبهة العربية السورية" التي أثارت ضجة واسعة؟


إطلاق "الجبهة العربية السورية" يعيد علم الدولة السورية السابقة إلى الواجهة ويثير جدلًا سياسيًا واسعًا

i24NEWS
i24NEWS
دقيقة 1
دقيقة 1
  • سوريا
  • بشار الأسد
  • حافظ الأسد
  • النظام السابق
  • الجبهة العربية السورية
Google Newsتابعوناتابعوا
إطلاق "الجبهة العربية السورية"
إطلاق "الجبهة العربية السورية"social networks

أثار الإعلان عن تأسيس "الجبهة العربية السورية" جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، بعد أن أعاد إلى الواجهة علم الدولة السورية السابق وشعار الجيش العربي السوري، في أول ظهور من هذا النوع منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد.

وأعلنت الجبهة بدء أعمال مجلسها التحضيري تمهيدًا للإعلان الرسمي عن تأسيسها في الأول من أغسطس/آب 2026، مؤكدة أنها ستفتتح مكاتب داخل سوريا وخارجها، من بينها مكاتب في الإمارات وكندا، وهو ما أثار تساؤلات حول طبيعة نشاطها ومدى حصولها على موافقات رسمية في الدول التي أعلنت نيتها العمل فيها.

الجبهة العربية السورية.. هل تبدأ أول معارضة منظمة لأحمد الشرع؟
الجبهة العربية السورية.. هل تبدأ أول معارضة منظمة لأحمد الشرع؟

وتبنت الجبهة العلم السوري السابق ذي اللون الأحمر والنجمتين الخضراوين، إلى جانب شعار "وطن.. شرف.. إخلاص"، الذي كان شعارًا رسميًا للجيش السوري قبل سقوط النظام، ما دفع مراقبين إلى الربط بين المشروع الجديد وشخصيات أو دوائر مرتبطة بالمؤسسة العسكرية السابقة.

وشارك في الإعلان عدد من الشخصيات السورية المقيمة داخل البلاد وخارجها، من بينهم عقيل هنانو، حفيد الزعيم السوري إبراهيم هنانو، إضافة إلى ممثلين عن مكاتب الجبهة في المهجر.


وفي بيانها التأسيسي، وجهت الجبهة انتقادات حادة لما وصفته بمسار السنوات الماضية، معتبرة أن ما جرى في سوريا لم يكن "ثورة حقيقية"، بل نتيجة تدخلات خارجية ومشاريع إقليمية ودولية أدت، بحسب وصفها، إلى تفكيك الدولة السورية وإضعاف مؤسساتها.

في المقابل، قوبل الإعلان بموجة انتقادات من مؤيدين للسلطات السورية الحالية، الذين اعتبروا المشروع محاولة لإحياء نفوذ شخصيات مرتبطة بالنظام السابق، ووصفوا الجبهة بأنها لا تمثل واقع المشهد السياسي داخل سوريا.

ورغم تصاعد الجدل، لم تصدر السلطات السورية أو الإماراتية أي تعليق رسمي بشأن الإعلان أو ما تردد عن نية الجبهة افتتاح مكتب لها داخل الإمارات، كما لم تظهر أدلة علنية تربط الرئيس السوري السابق بشار الأسد مباشرة بهذا المشروع السياسي الجديد، رغم تداول تكهنات بهذا الشأن في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

تلقت هذه المقالة 0 تعليق

تعليقات

  • أخبار
  • أخبار هامة
  • مباشر
  • مذياع
  • برنامج
  • احصل على تطبيق Google Play
  • احصل على تطبيق IOS

معلومات

  • اللجنة التنفيذية i24NEWS
  • برنامج i24NEWS
  • الاذاعة الحية
  • حياة مهنية
  • اتصال
  • خريطة الموقع

فئات

  • ملخص الأخبار
  • الشرق الأوسط
  • شؤون إسرائيلية
  • دولي
  • مونديال 2026
  • ثقافة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • الحرب في إسرائيل

قانوني

  • شروط الخدمة
  • سياسة خاصة
  • شروط وأحكام الإعلان
  • إعلان إمكانية الوصول
  • قائمة ملفات تعريف الارتباط

تابعنا

  • اشترك في النشرة الإخبارية