- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- علم النظام السابق يعود إلى الواجهة.. ما قصة "الجبهة العربية السورية" التي أثارت ضجة واسعة؟
علم النظام السابق يعود إلى الواجهة.. ما قصة "الجبهة العربية السورية" التي أثارت ضجة واسعة؟
إطلاق "الجبهة العربية السورية" يعيد علم الدولة السورية السابقة إلى الواجهة ويثير جدلًا سياسيًا واسعًا


أثار الإعلان عن تأسيس "الجبهة العربية السورية" جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، بعد أن أعاد إلى الواجهة علم الدولة السورية السابق وشعار الجيش العربي السوري، في أول ظهور من هذا النوع منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد.
وأعلنت الجبهة بدء أعمال مجلسها التحضيري تمهيدًا للإعلان الرسمي عن تأسيسها في الأول من أغسطس/آب 2026، مؤكدة أنها ستفتتح مكاتب داخل سوريا وخارجها، من بينها مكاتب في الإمارات وكندا، وهو ما أثار تساؤلات حول طبيعة نشاطها ومدى حصولها على موافقات رسمية في الدول التي أعلنت نيتها العمل فيها.
وتبنت الجبهة العلم السوري السابق ذي اللون الأحمر والنجمتين الخضراوين، إلى جانب شعار "وطن.. شرف.. إخلاص"، الذي كان شعارًا رسميًا للجيش السوري قبل سقوط النظام، ما دفع مراقبين إلى الربط بين المشروع الجديد وشخصيات أو دوائر مرتبطة بالمؤسسة العسكرية السابقة.
وشارك في الإعلان عدد من الشخصيات السورية المقيمة داخل البلاد وخارجها، من بينهم عقيل هنانو، حفيد الزعيم السوري إبراهيم هنانو، إضافة إلى ممثلين عن مكاتب الجبهة في المهجر.
وفي بيانها التأسيسي، وجهت الجبهة انتقادات حادة لما وصفته بمسار السنوات الماضية، معتبرة أن ما جرى في سوريا لم يكن "ثورة حقيقية"، بل نتيجة تدخلات خارجية ومشاريع إقليمية ودولية أدت، بحسب وصفها، إلى تفكيك الدولة السورية وإضعاف مؤسساتها.
في المقابل، قوبل الإعلان بموجة انتقادات من مؤيدين للسلطات السورية الحالية، الذين اعتبروا المشروع محاولة لإحياء نفوذ شخصيات مرتبطة بالنظام السابق، ووصفوا الجبهة بأنها لا تمثل واقع المشهد السياسي داخل سوريا.
ورغم تصاعد الجدل، لم تصدر السلطات السورية أو الإماراتية أي تعليق رسمي بشأن الإعلان أو ما تردد عن نية الجبهة افتتاح مكتب لها داخل الإمارات، كما لم تظهر أدلة علنية تربط الرئيس السوري السابق بشار الأسد مباشرة بهذا المشروع السياسي الجديد، رغم تداول تكهنات بهذا الشأن في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.