- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- J-16 الصينية مع الرافال المصرية.. لماذا تخشى إسرائيل من تنامي قوة مصر الجوية؟
J-16 الصينية مع الرافال المصرية.. لماذا تخشى إسرائيل من تنامي قوة مصر الجوية؟
مشاركة مقاتلات صينية متقدمة إلى جانب الرافال المصرية تثير تساؤلات إسرائيلية حول تنويع القاهرة مصادر تسليحها وإمكانية انعكاس التعاون العسكري مع بكين على ميزان القوة في المنطقة ، تابعوا التقرير أدناه

لا تمر المناورة الجوية المصرية الصينية مرور الكرام دون قلق إسرائيلي، فظهور مقاتلات صينية متقدمة إلى جانب الرافال المصرية يفتح أمام إسرائيل سؤالًا أكثر حساسية: هل بدأت القاهرة ببناء معادلة جوية جديدة يمكن أن تقلص الفجوة التي حافظت إسرائيل عليها لعقود؟ شاهدوا التقرير
مناورة نسور الحضارة 2026، جمعت للمرة الأولى في تدريب معلن مقاتلات J-16 الصينية والرافال المصرية، مع تدريبات على القتال الجوي المتوسط والقريب، في خطوة تمنح القاهرة فرصة نادرة لاختبار منظومات غربية وصينية في بيئة عملياتية واحدة.
والقلق الإسرائيلي لا يرتبط بالمناورة وحدها، بل بمسار أوسع: تقارير دفاعية إسرائيلية وعربية تحدثت خلال الأشهر الماضية عن مخاوف من حصول مصر على مقاتلات صينية من طراز J-10C وصواريخ جو-جو بعيدة المدى، باعتبار أن هذه القدرات يمكن أن تؤثر في ميزان القوة الجوية الإقليمي.
والأهم أن الصين لا ترسل مقاتلات فقط؛ فانتشار الـJ-16 في مصر، لمسافة تتجاوز ستة آلاف كيلومتر، جاء ضمن حزمة تشمل قدرات للتزود بالوقود والدعم الجوي، ما يعكس توسع التعاون العسكري بين بكين والقاهرة.
وبالنسبة لإسرائيل، المعادلة واضحة: مصر تمتلك أصلًا الرافال، وتختبر الآن قدرات صينية متقدمة، بينما تتحدث القاهرة عن تنويع مصادر التسليح.
وهنا يكمن القلق الحقيقي، ليس أن تخوض مصر حربًا مع إسرائيل، بل أن يتغير ميزان القوة الجوية حولها تدريجيًا، وأن تفقد إسرائيل جزءًا من التفوق الذي اعتبرته لسنوات أحد أهم عناصر قوتها الإقليمية.
