- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- التوتر حول عودة الاغتيالات في غزة - والمواجهة الإسرائيلية مع مجلس السلام
التوتر حول عودة الاغتيالات في غزة - والمواجهة الإسرائيلية مع مجلس السلام
سجل ارتفاع بهجمات إسرائيل بالقطاع بالأيام الأخيرة•هذا التغيير يُلاحظ بعد أكثر من أسبوع لم تهاجم فيه إسرائيل غزة•خلال الأسبوعين الماضيين ادعى مجلس السلام أن إسرائيل ملتزمة بالهدنة وخارطة الطريق

تشر مراسل الشؤون السياسية في القناة العبرية، غاي عزرئيل، نشر هذا المساء (الخميس) حول التوتر مع مجلس السلام لغزة في ظل عودة عمليات الاغتيال المركزة في القطاع. مصدر أمني قال لـi24NEWS: "أوضحنا أن الاغتيالات ستستمر ضد المسؤولين عن مذبحة 7 أكتوبر وأيضًا ضد كل من يشكل تهديدًا للقوات".
وبحسب نفس المصدر، سبقت تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خلال مشاورات أمنية، حيث قال: "قواعد إطلاق النار في غزة لم تتغير. هناك دعم لقوات الجيش الإسرائيلي لإحباط أي تهديد ضدهم".
خلال الأيام الأخيرة، سُجل تصعيد في هجمات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، بما في ذلك استهداف عناصر حماس الذين لا يُصنفون بالضرورة كتهديد فوري على القوات الإسرائيلية على طول الخط الأصفر، وذلك بعد أكثر من أسبوع لم تُسجل خلاله هجمات إسرائيلية على غزة. وقد تم تسجيل هذا التغيير في النهج بعد أسبوعين ادعى خلالهما مجلس السلام أن إسرائيل ملتزمة بخارطة الطريق في غزة وبوقف إطلاق النار.
بالتوازي، أضاف مصدر سياسي: "إسرائيل تقف وراء رفض خطة النقاط الخمس عشرة". وتبدو تصريحاته كأنها مواجهة مباشرة مع مجلس السلام.
