- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- الشاباك يتحرك لحماية آيزنكوت.. مخاوف من تهديدات تستهدف السياسيين الإسرائيليين
الشاباك يتحرك لحماية آيزنكوت.. مخاوف من تهديدات تستهدف السياسيين الإسرائيليين
تصاعد التهديدات الإيرانية ضد مسؤولين إسرائيليين يدفع الشاباك إلى بحث خيارات لتأمين آيزنكوت، وسط خلاف قانوني حول الجهة المخولة بحمايته.


يجري جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" في هذه الأيام نقاشات حول إمكانية توفير حماية أمنية لرئيس حزب "يشَر" غادي آيزنكوت، في ظل تصاعد التهديدات التي تستهدف مسؤولين وشخصيات سياسية إسرائيلية بارزة.
وتأتي هذه المراجعة الأمنية بعد أن أثار طاقم حملة آيزنكوت مخاوف بشأن عدم وجود حراسة مسلحة ترافقه حاليًا، مطالبًا بتوفير "مظلة أمنية مناسبة" في ضوء الظروف الأمنية والسياسية المتوترة.
وبحسب المعلومات المتداولة، نقل رئيس طاقم آيزنكوت الميداني هذه المخاوف إلى الشاباك والمفتش العام للشرطة، مشيرًا إلى أن طبيعة التهديدات الحالية تستدعي إعادة النظر في مستوى الحماية المقدمة له.
عقبة قانونية أمام حماية الشاباك
ويبحث الشاباك حاليًا إمكانية توفير الحماية لآيزنكوت، إلى جانب الجوانب القانونية المرتبطة بهذه الخطوة.
ووفق القانون الإسرائيلي الحالي، يتولى الشاباك حماية الشخصيات التي تُصنف ضمن فئة "رموز السلطة"، بينما لا يُصنف آيزنكوت في هذه الفئة في الوقت الراهن.
ولهذا السبب، تدرس الجهات الأمنية إمكانية تكليف جهاز آخر بمهمة حمايته، مع طرح احتمال مشاركة الجيش الإسرائيلي أو حرس الكنيست في توفير الحراسة.
مخاوف أمنية مع اقتراب الانتخابات
وتشير التقديرات داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية إلى أن الوضع الحالي قد لا يستمر لفترة طويلة، خصوصًا مع تصاعد التهديدات ضد شخصيات إسرائيلية، بما في ذلك تهديدات مرتبطة بإيران.
ويُنظر إلى آيزنكوت باعتباره أحد أبرز المرشحين المحتملين لرئاسة الحكومة، ما يجعل طبيعة تحركاته خلال الحملة الانتخابية ومسألة تأمينه محل اهتمام أمني متزايد.
ورغم عدم اتخاذ قرار نهائي حتى الآن، فإن مصادر أمنية تميل، وفق التقرير، إلى تعزيز مستوى الحماية المقدمة لآيزنكوت، وسط إدراك بأن استمرار ظهوره في فعاليات وتحركات سياسية من دون حراسة مسلحة قد يشكل مخاطرة أمنية في ظل الظروف الحالية.