- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- طابو عين قنيه الجولان.. اجتماع شعبي لرفض تسجيل الأراضي في "الطابو الإسرائيلي"
طابو عين قنيه الجولان.. اجتماع شعبي لرفض تسجيل الأراضي في "الطابو الإسرائيلي"
"الحضورُ أجمعوا على أنَّ وحدةَ الصفِّ بين قرى مجدل شمس، بقعاثا، مسعدة، وعين قنية، تُمثّلُ خطَّ الدفاعِ الأوّلَ والأخيرَ عن الأرضِ"


في ظلِّ تصاعدِ القلقِ من محاولاتِ السلطاتِ الإسرائيليّةِ فرضَ تسجيلِ الأراضي الزراعيّةِ في الجولانِ ضمنَ “الطابو”، عُقِدَ في بلدةِ عينِ قنية بالجولانِ اجتماعٌ عامٌّ استعرضَ آخرَ التطوّراتِ في هذه القضيّةِ التي تُهدِّدُ بفقدانِ الأهالي ملكيّتَهم لأراضيهم.
الاجتماعُ، الذي ضمَّ ممثّلينَ عن القرى الأربعِ، ناقشَ تفاصيلَ المخطّطِ الإسرائيليِّ الذي بدأَ في عينِ قنية، قبلَ أن تتوقّفَ الإجراءاتُ مؤقّتًا تحتَ ضغطِ الاعتراضاتِ، فيما توسّعتْ أعمالُ المساحةِ لاحقًا إلى محيطِ بركةِ رام في مسعدة.
المحامي الموكّلُ بمتابعةِ الملفِّ، الدكتور قيس ناصر، قدّمَ عرضًا قانونيًّا أوضحَ فيه أنَّ المواجهةَ لا تقتصرُ على المحاكمِ، بل تحتاجُ إلى ضغطٍ جماهيريٍّ وإسنادٍ سياسيٍّ من المرجعيّاتِ الدينيّةِ والاجتماعيّة.
الحضورُ أجمعوا على أنَّ وحدةَ الصفِّ بين قرى مجدل شمس، بقعاثا، مسعدة، وعين قنية، تُمثّلُ خطَّ الدفاعِ الأوّلَ والأخيرَ عن الأرضِ، مؤكّدينَ أنَّ أيَّ انقسامٍ سيُستغلُّ لصالحِ تمريرِ المشروع
بين المسارِ القانونيِّ وضغطِ الشارعِ، تتبلورُ معركةٌ جديدةٌ في الجولان… معركةٌ عنوانُها الأرضُ والهُويّةُ، وسلاحُها وحدةُ الموقفِ الشعبيِّ في مواجهةِ محاولاتِ المصادرة.
أهالي الجولانِ يؤكّدونَ أنَّ هذه المعركةَ لن تُحسَمَ في المحاكمِ وحدَها، بل في التمسّكِ بالأرضِ، والوقوفِ صفًّا واحدًا بوجهِ محاولاتِ تغييرِ ملكيّتِها وهُويّتِها.