- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- مصادر لـ i24news: علي العامودي يواجه أصوات معارضة له قد تدفعه لخسارة قيادته لحماس بغزة
مصادر لـ i24news: علي العامودي يواجه أصوات معارضة له قد تدفعه لخسارة قيادته لحماس بغزة
انتخابات سرية في غزة وسط صراع على النفوذ داخل حماس، واعتراضات على أسلوب علي العامودي في القيادة ومخاوف من عودة نهج التفرد بالقرارات الذي ارتبط بعهد يحيى السنوار


بات علي العامودي الذي انتخب شكليا قبل نحو شهرين ليكون قائدا لحركة حماس في قطاع غزة، بشكل بشكل مؤقت في حال انتخاب خليل الحية رئيسا عاما للحركة وهو ما جرى لاحقا، يواجه أصوات تعارض حكمه للحركة وترى أنه يمثل نهجا مماثلا لنهج السنوار في التفرد بالقرارات.
مصادر مطلعة من غزة قالت لـ i24news، إن تلك الانتخابات الشكلية تم الغائها بضغوط من قيادات في حماس من سكان قطاع غزة يتواجدون بالخارج، بعد أن فاز الحية برئاسة الحركة، ما أجبر الأخير على إعادة الانتخابات مجددا وهو ما يجري منذ أسبوع في غزة بشكل سري وفي ظل إجراءات أمنية معقدة جدا.
تشير التقديرات إلى أن العامودي سيحقق الفوز في الانتخابات الحالية، إلا أن مصادر من حماس باتت تشكك في ذلك وتتحدث عن منافسة محتدمة بين شخصيات بعضها من الموجودين حاليا في الخارج وليس فقط من داخل القطاع، كما أن هناك خلافات على بعض إدارة الهيئات الإدارية للمناطق.
المصادر قالت إن هناك اعتراضات كبيرة على إدارة العامودي لقطاع غزة وتفضل شخصيات أخرى لا ترتبط بنهج السنوار الذي كان كثيرا ما يتفرد بقرارات تنظيمية، وهو أمر يتبناه علي العامودي منذ توليه بشكل مؤقت قيادة الحركة.
المصادر تضيف إن الأسرى الذين حرروا في صفقة جلعاد شاليط باتوا هم أكثر الشخصيات المسيطرين على مفاصل مهمة داخل حماس وهذا يعيد المخاوف داخل الحركة من تكرار تجربة حكم السنوار وتفرده بالكثير من القرارات.
المصادر بينت أن هناك مخاوف لدى بعض الجهات في حماس أن يتم إعادة انتخاب العامودي بشكل أو بآخر لإبقاء السيطرة في حماس لصالح من انتهجوا نهج السنوار بعدما تم إقصاء خالد مشعل من رئاسة الحركة في تنافسه مع الحية بعدما كان قريبا من تحقيق العودة لرئاسة المكتب السياسي.
مشعل تطلع كثيرا لقيادة حماس مجددا بعدما عصفت بالحركة الكثير من التحديات الخطيرة بعد هجوم السابع من أكتوبر والحرب الإسرائيلية الواسعة التي تلت الهجوم. إلا أن ذلك لم يغير نتيجة المنافسة المحتدمة بينه وبين الحية والذي أفضت جولة ثانية إلى تحقيق الأخير الظفر بالمنصب.
المصادر تقول إن الحرب غيبت الكثير من وجود قيادات حماس سواء ممن تم اغتيالهم أو ممن غابوا بفعل ظروف صحية خطيرة ألمت بهم مثل محمود الزهار وغيره من الشخصيات التاريخية التي لو بقيت بصحة جيدة لحسم الأمر لصالحها لقيادة غزة.