- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- خليل الحية خليفة السنوار.. ماذا نعرف عن زعيم حماس السياسي الجديد؟
خليل الحية خليفة السنوار.. ماذا نعرف عن زعيم حماس السياسي الجديد؟
بعد ما يقرب من عامين من الفراغ، أعلنت حماس أن خليل الحية تم اختياره كزعيم جديد للجناح السياسي خلفاً ليحيى السنوار، وقد تغلب على خالد مشعل.


أعلن تنظيم حماس الاثنين أن خليل الحية تم اختياره رسميًا لمنصب رئيس الجناح السياسي للتنظيم، خلفًا ليحيى السنوار. يأتي هذا التعيين بعد فترة تقارب السنتين لم يُشغل فيها المنصب بشكل دائم، ويُعتبر انتصارًا سياسيًا كاملًا للحية على منافسه خالد مشعل.
الحيّة، البالغ من العمر 66 عامًا ومن مواليد قطاع غزة، بدأ نشاطه في حركة الإخوان المسلمين، ولاحقًا انضم إلى حركة حماس في سنواتها الأولى، حيث تقدم بشكل متواصل في قمة القيادة وأصبح من أبرز وأوفى المقربين من السنوار.
خلال الحرب الحالية، كان العاروري الوجه البارز للمنظمة أمام الوسطاء، حيث أدار وقاد فعليًا وفد المفاوضات ورسم مواقف حماس بشأن صفقات المختطفين ومحادثات وقف إطلاق النار.
مع ذلك، يؤكد مسؤولون أمنيون إسرائيليون أنه وراء البدلة الدبلوماسية والصورة المعتدلة التي حاول عرضها للخارج، يختبئ شخصية متطرفة تتمسك بخط إيديولوجي راديكالي وغير متساهل. الحية نفسه أوضح رؤيته في تصريحات علنية سابقة، أكد فيها بشكل قاطع أن الحركة لن تعترف أبداً بدولة إسرائيل، وطرح القتال كصراع طويل سيستمر حتى تحقيق جميع أهداف حماس المعلنة.
مكانة الحية تعززت على مر السنين أيضًا بفضل كونه حلقة الوصل المركزية لحماس مع النظام في طهران وأحد أبرز المؤيدين لـ"محور المقاومة" الإيراني. بسبب نشاطه، كان هدفًا مركزيًا لجهاز الأمن الإسرائيلي وفي سبتمبر الماضي نجا من محاولة اغتيال محددة من قبل سلاح الجو في قطر ضمن عملية "قمة النار"، وهي حادثة قُتل فيها ابنه همام الحية.
ابنه الثاني، عزام الحية، الذي كان من عناصر نخبة حماس وشارك بنشاط في هجوم السابع من أكتوبر، اغتيل على يد قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة في مايو\أيار الماضي. الآن، مع توليه الرسمي للمنصب الرفيع، من المتوقع أن يواصل الحية نهج القتال الراديكالي الذي انتهجه السنوار، مع تعزيز التحالف الاستراتيجي مع إيران.
على خلفية التعيين، صرح مسؤول حماس أسامة حمدان في مقابلة مع قناة "الميادين" أن اختيار الحية تم بالتوافق الداخلي الكامل، مما يثبت أن الحركة ما زالت موحدة ومتماسكة خلف قيادتها.
أشاد حمدان بنهج القائد المنتخب وقال إن "خليل الحية بقي ثابتاً على طريق المقاومة لمدة عشرين عاماً رغم التهديدات والهجمات". وفي سياق حديثه، أكد القيادي في التنظيم أن التعيين يهدف إلى إنهاء الحرب في القطاع، وأضاف أن "خليل الحية كان في قلب المفاوضات، والآن هو على رأسها. وستكون علاقة الحركة تحت قيادته وسيلة لإنهاء حرب الإبادة".