- i24NEWS
- الشرق الأوسط
- معجزة طبية: أطباء رامبام ينقذون طفلا عربيا أُصيب برصاصة طائشة في رأسه
معجزة طبية: أطباء رامبام ينقذون طفلا عربيا أُصيب برصاصة طائشة في رأسه
أُصيب الطفل برصاصة طائشة خلال احتفالات ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة، أثناء مشاهدته عرض الألعاب النارية من سطح منزله • جرت عملية إزالة الرصاصة بنجاح، ولم يُصَب الطفل بأي ضرر دماغي.

أطباء جراحون في مستشفى رمبام في حيفا أجروا أمس (الإثنين) عملية جراحية معقدة لاستخراج رصاصة أصابت رأس طفل يبلغ من العمر 11 عاماً، من سكان قرية مجد الكروم، والذي أصيب في ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة.
الحادثة وقعت عندما صعد الطفل إلى سطح منزله لمشاهدة الألعاب النارية التي أُطلقت كجزء من احتفالات دخول السنة الميلادية الجديدة. فور نزول الطفل من السطح، لاحظ أفراد عائلته أن دماً يسيل من منطقة وجهه.
تم نقل الطفل لتلقي العلاج الطبي في المركز الطبي بوريا، حيث تبين بعد فحص سي تي أنه أصيب برصاصة استقرت في رأسه خلف الفك. بعد ذلك تم نقله إلى مستشفى رمبام في حيفا، حيث أُدخل إلى قسم العناية المكثفة للأطفال، وهو في وعيه لكن تحت مراقبة لصيقة.
كما ذكر، فقد خضع بالأمس لعملية جراحية معقدة ناجحة لإخراج الرصاصة من رأسه على يد طواقم قسم الفم والفكين، جراحة الأطفال وجراحة أعصاب الأطفال في مستشفى رمبام. وصرح الدكتور صالح نصير، طبيب كبير في قسم الفم والفكين برمبام: "تمكنت الرصاصة من اختراق منطقة الجمجمة لدى الطفل واستقرت في منطقة الوجه. الجراحة التي أُجريت تحت التخدير العام تكللت بالنجاح، وتم إخراج الرصاصة بدون مضاعفات وبدون إصابات كبيرة".
وأضاف الدكتور نصير أن الأمر يُعتبر معجزة، إذ أن الرصاصة التي اخترقت رأس الطفل كان من الممكن أن تسبب إصابة خطيرة في دماغه.
والد الطفل طلب من جميع السلطات أن تتكاتف وتعمل معًا للقضاء على ظاهرة إطلاق النار في المناسبات، إذ أن ابنه البالغ من العمر 11 عامًا دفع الثمن، وبحسن الحظ انتهت هذه الحادثة دون وقوع إصابات بشرية.
